Sunday, November 25, 2007

حقيقة محمد

تكمن اهمية هذا البحث فى اهمية الشخصية التى ابحثها
فان محمد هو الشخص الوحيد فى العالم اجمع وعلى امتداد العصور وحتى اخر يوم فى الحياة على الارض الذى هو المصدر الوحيد للدين الاسلامى وقد ابلغنا معلومات اخذها الملسمون عنه واسسوا عليها حياتهم ومماتهم وعاشوا حياتهم باكملها فى سبيلها وماتوا وضحوا بحياتهم ايضا من اجلها
فماذا يكون الوضع لو ان هذه المعلومات غير صحيحة لاى سبب من الاسباب؟
وماذا لو كان محمد يعانى من حالة نفسية او تهيؤات او هلاوس سمعية وبصرية جعلته يقول هذا الكلام
وماذا لو كانت هناك اسباب لا نعرفها كانت موجودة فى هذا الزمان البعيد هى السبب فى انه قال هذه الكلام؟
وكيف نسمح لانفسنا ان نبنى حياتنا ومماتنا على اساس كلام شخص واحد فقط قد يصيب وقد يخطئ؟ولا يوجد لدينا اى مصدر اخر يؤكد كلامه لدينا؟
وكيف نعيش حياتنا كلها ونموت ونحن نعتقد اعتقادا قد يكون خاطئا فنكون افنينا حياتنا فى الوهم والخيال؟وتكون حياتنا بذلك قد ضاعت هدرا؟
وكيف نتاكد مائة فى المائة ان كلامه صحيح ومصدر ثقة وليس يه اى اخطاء؟

محمد القصة الحقيقية
هذه هى مكة المدينة المقدسة التى تحوى بين جنباتها الكعبة التى اعتقد العرب منذ قديم الزمن انها بيت الله فى الارض وكانوا يحجون اليها كل عام ويطوفون بها ويقدسونها ويحترمون اهل مكة لانهم يخدمون الحجاج
فى هذا الجو الدينى المشبع بالمشاعر الدينية المتدفقة ولد محمد
وقد وضعت امنة الارملة الشابة مولودها بعد ان فقدت زوجها بوقت قصير وقد اثر فقدها لزوجها اثناء حملها على حالتها النفسية فقد بكت امنة على زوجها وحزنت حزنا شديدا وقد اثر هذا الحزن على جنينها الذى فى احشائها ومن المعلوم طبيا ان الجنين يسمع امه ويطرب لها وهى تغنى له وهكذا سمع محمد الجنين بكاء امه ونشيجها وتاثر بحزنها وبكائها وكاتن هذه الصدمة النفسية الاولى فى حياة محمد وهو لا يزال جنينا لم ير النور بعد.
وضعت امنة المولود الاول والاخير لها وبدلا من ان تضمه الى صدرها وترضعه من لبن ثديها وتعطيه من حنانها فقد اعطته على عادة العرب حينذاك الى حليمة السعدية لكى ترضعه فى الصحراء ليعيش حياة البادية ويستنشق هواءها النقى وتصح لغته العربية الفصحى فينشا ذكيا وقويا وهذا يفسر سر بلاغة محمد
وهذا حدث نتيجة جهل مطبق من العرب فى هذا الوقت وعادات كانت سائدة فوجود المولود بجانب امه فى سنين عمره الاولى ضرورى جدا لينشا ذو نفسية سوية متوازنة وهذا اهم كثيرا من استنشاقه هواء الصحراء النقى
وكثيرا ما تساءلت عن سر قسوة العرب فى الصحراء وشدتهم وغلظتهم ولعل بعدهم عن امهاتهم منذ ولادتهم ووجودهم فى احضان مرضعاتهم اهم اسباب تلك القسوة والجفاء
ان محمدا الوليد الرضيع قد انتزع من احضان والدته الحقيقية والاصلية والقى فى احضان ام بديلة ومهما كان حنان هذه الام وعطفها واخلاصها لن تعادل شيئا فى حب وحنان الام الاصيلة
ومما يحيرنى فعلا كيف تستطيع ام ان تفترق عن وليدها بمجرد ولادته وكيف لا تشتاق اليه وتحن الى رؤيته واحتضانه؟وانا هنا اتكلم بمشاعر الام التى عاشت تجربة الامومة واقول ان الموت اهون عندى واحب من الحياة اذا اخذ احد منى وليدى ليرضعه لى بدلا منى .وكيف ينمو حب الام لوليدها ويكبر معه وهو يكبر اذا كان بعيدا عن عينيها؟ان هؤلاء العرب البدائيين الذين نتخذهم قدوة ومثلا اعلى فى حياتنا لهم حقا عادات شاذة وغير سليمة على الاطلاق.
وهذه حليمة ترضع محمدا من اجل الاجر الذى تاخذه من اهله وهى التى قالت عندما اخذته واعترفت بنفسها انها لم تاخذه الا لانه تبقى من بين الاطفال الرضع ولم يرض احد من صواحبها ان ياخذه لعلمهن انه يتيم والمرضعة تنتظر الخير من والد الرضيع فمن سيعطيها الاجر اذا كان والد الرضيع متوفى؟ولكنها اضطرت لاخذه لانها كرهت ان تعود الى ديارها بدون رضيع .
وكانت هذه الصدمة النفسية الثانية فى حياة محمد فقد نشا عند هذه الام البديلة وهو تربى بين ابنائها الحقيقيين ومهما كانت حليمة مثالية ومخلصة وضميرها مستيقظ وهو ما لم يذكره احد فلا يمكن ان تعامل اولادها الحقيقيين مثل ابن من التبنى ومن المؤكد انها كانت تفرق فى المعاملة وفى الحب وفى الحنان فنشا محمدا شاعرا بهذا الفرق وقد اثر هذا فى نفسيته وجعله يحس بالدونية وكانت بداية لاحساس بالنقض ترسب فى اعماقه.
اما ما روى ان حليمة استبقت محمدا فى حضانتها مدة اطول لان الخير زاد عندها بسبب وجوده فهى مجرد روايات ليس لها اساس من الصحة اضيفت واخترعت بعد ظهور محمد كنبى لتحيطه بهالة من التقديس.
وقد يعترض احد فيقول ان جميع ابناء مكة كانوا يذهبون لمرضعات فلماذا اثر هذا على محمد دون غيره واقول ان الاحداث تحدث لجميع الناس ولكن تختلف تاثيرها عليهم تبعا لطبيعة نفسيتهم والجينات التى تؤثر على انفعالاتهم وردود افعالهم .
حادثة شق الصدر
هذا الاحساس بالنقص هو الذى دفع الطفل محمد لاختلاق قصة شق الصدر ليلفت النظر له وليعوض ما يشعر يه من نقص .وقد طعن العلماء فى صحة القصة وقد تكون محض خيال.
ولو كانت صحيحة فهى دليل مؤكد على ان الاضطرابات النفسية قد بدات عند محمد فى سن مبكرة من طفولته وهذه الحادثة هى مجرد اوهام وخيالات وظاهرة من مظاهر الصرع او الفصام .وكل الاحداث التى رواها محمد عن حادثة شق الصدر هى صادرة من اللاوعى والعقل الباطن
الصدمة الثالثة
استبقت حليمة محمدا حتى بلغ ست سنين فعاد الى امه وهو فى هذه السن فما ان عاد اليها حتى سافرت الى يثرب لزيارة قبر والده فتوفيت وهى راجعة الى مكة.
وانا اتساءل كيف يعيش ولد بعيد عن والدته لمدة ست سنين كاملة ؟وكيف تصبر هى على بعده طوال هذه السنين ؟وكيف كانت حياته معها حين رجع اليها صبيا يافعا ؟بالتاكيد كانت غريبة عنه ولم يكن يشعر نحوها بالمشاعر الطبيعية التى تنمو بين الطفل ووالدته لانه لم يرها خلال ست سنوات غير مرات قليلة .وبالطبع لقد ارتبط محمد بحليمة لوجوده معها لست سنوات متواصلة وارتبط بالمنزل الذى تربى فيه ونشا فيه وقد تم انتزاعه مرة اخرى من هذا المكان واعطائه لامه التى يحس معها بالغربة .وقد سبب هذا الموقف هزة نفسية لمحمد حين ترك امه واخوته فى الرضاعة وذهب الى امه.
وقد تسبب وفاة امه بعد تركه مرضعته حليمة الى صدمة نفسية اخرى لمحمد فقد اصبح يتيم الاب والام مما سبب له الانكسار والحزن الدائم .
ثم اخذه جده عبد المطلب الذى ما لبث ان توفى .اى ان الصبى محمدا كلما استقر نفسيا وعاش فى كنف انسان عزيز عليه وارتبط به واحبه ما لبث ان خطفه الموت منه فسبب ذلك اضطرابات نفسية عديدة .
ذهب محمد للعيش مع عمه ابو طالب الذى كان مثقلا بالعيال فاضاف محمد الى عبئه عبئا جديدا ونشا محمد فى بيت عمه حزينا منكسرا واحس انه غير مرغوب فيه وليس العم كالاب او الجد وترسبت الاحزان فى اعماقه وتراكمت الاحداث التى مربها فى وجدانه فاثرت عليه وزادت همومه واحزانه .
خطبته لابنه عمه
وحين بلغ محمد مبلغ الشباب خطب ابنه عمه فرفض عمه واخبره انها مخطوبة لاخر فاثر ذلك فيه وظن ان عمه رفضه لفقره وكانت هذه اول صدمة عاطفية للشاب محمد
ثم تقدمت خديجة لطلبه للزواج بعدما تاكدت من صدقه وامانته وقد كان يسمى الصادق الامين وكان مشهورا بين قومه بهذا الاسم لانه كان فعلا صادقا وامينا ولكنه لم يكن ابدا نبيا .
كان محمدا وسيما فتيا يتفجر رجولة وحيوية فاشتهته لنفسها وصممت على الزواج منه
زواج محمد من خديجة
هذه هى بداية القصة الحقيقية لمحمد لان زواجه من خديجة هيا له الظروف المواتيه لظهور الافكار التى سيطرت على محمد واوهمته انه نبى.
وكان هذا الزواج غير متكافئ كانت الزوجة تبلغ من العمر اربعون عاما والزوج فى الخامسة والعشرون من عمره وهو من الناحية الجنسية رائع فعلا فالزوجة عندها الخبرة الكافية لتستمتع بشاب بكر وهى تزوجته لكى تستعيد حياتها الجنسية وتبداها من جديد وقد تزوجت شابا قويا يافعا لتمتص رحيق شبابه وتستمتع حتى اخر لحظة فى حياتها .
وكان لهذا الزواج اثرا نفسيا واضحا على محمد
فالزوجة ذات مال وجاه واكبر سنا مما اعطاها القوة والنفوذ والسيطرة والزوج صغير السن وفقير لذلك فهو فى موقف ضعيف بالنسبة لزوجته
احس محمد بموقفه الضعيف وبالوضع المقلوب حيث من الطبيعى ان يكون الزوج هو مصدر القوة والمال .
كفت خديجة محمدا عناء العمل فمنذ ان تزوجها انقطع عن العمل وظل قعيد المنزل يعانى من الفراغ والملل.ولم يرد فى الروايات انه خرج للتجارة غير المرة الوحيدة التى سبقت زواجه من خديجة.وهذا وضع سيئ بالنسبة للرجل ان يكف عن العمل وتتولى زوجته الانفاق عليه.
والمدافعون عن محمد ضد تهمة الاغراق فى الجنس والشهوة يقولون انه لم يتزوج طوال فترة زواجه من خديجة رغم انها كانت اكبر منه سنا واقول لم يكن يستطيع ان يتزوج عليها لانها كانت مصدر المال وهى التى تنفق عليه من اموالها وكانت فى موقف القوة والسيطرة بالنسبة له.
ولكنه كان منطقيا وطبيعيا فهى تعطيه المال وهو يعطيها الشباب والرجولة والدفئ.
استمر هذا الحال خمسة عشر سنة كاملة ولم ترد فى كتب السيرة اى اخبار اطلاقا عن محمد طوال هذه المدة منذ زواجه من خديجة حتى اعلانه عن نبوته غير انه كان يتحنث اى يتعبد فى غار حراء
كان محمد يترك البيت ويذهب الى غار حراء هربا من الوضع المقلوب الذى وجد نفسه فيه.
ظل محمد يتعبد فى الغار وحيدا مدة خمسة عشر سنة كاملة .ومن الناحية الطبية ليس طبيعيا ان ينقطع شاب عن العالم الخارجى وينعزل وحيدا فى الغار كل هذه المدة الطويلة ويقضى ساعات طويلة فى وحدة تامة وظل على هذا الحال لمدة خمسة عشر سنة
اثرت هذه الوحدة على محمد وادت الى اضطرابات نفسية وقد يكون اصيب بحالة نفسية تعرف فى الطب باسم الوسواس القهرى
وانا بالطبع لا اقرر حقيقة وانما فقط ارجح ان يكون محمد قد اصيب بهذا المرض النفسى فان الامر يتطلب ان يخضع محمد للفحص النفسى لتشخيص اذا كان هناك مرض ام لا وهذا بالطبع مستحيل الان فهى اذن مجرد ترجيحات او استنتاجات
والذى اظنه ان محمد قد سيطرت عليه فكرة قهرية انه نبى وان عليه تبليغ قومه بالرسالة وان هذه الخواطر واحاديث النفس والانفعالات النفسية وردود افعاله على الاحداث والاشخاص الذين يحيطون يه التى تاتيه او يساعده فى تاليفها الجن انما هى وحى من الله
ومن المهم جدا ان اقرر ان محمدا ليس كاذبا ولا مدعيا ولا دجالا وانما هو شخصيا ضحية لحالة نفسية
ومن اهم اسباب نجاحه اقتناعه هو شخصيا بصدق فكرته فقد كان هو نفسه اول الضحايا لمرضه النفسى
وكانت هذه هى البداية فاول طريق النجاح ان يصدق الانسان اوهامه وخيالاته وافكاره ويجب ان يكون صادقا مع نفسه حتى يكون صادقا مع الناس وهذا هو سر نجاح محمد ودعوته وانتصار دينه انه هو شخصيا صدق نفسه
ومريض الوسواس القهرى بالافعال يكون عالما بحاله وواعيا لمرضه ولا يستطيع مقاومته اما مريض الافكار القهرية فانه لا يشعر بالمرض ولا يعلم يه
وقد وقع ضحية هلاوس سمعية وبصرية اعتقد انها ملائكة او شياطين او رؤية للجنة والنار وغيرها من امور الغيب التى اخبر عنها وصدقها هو شخصيا وبالتالى صدقها ملايين الناس بعده
وهذه حالة معروفة فى الطب النفسى فى حالة الوسواس القهرى والفصام
وقد يعترض من يقول ليس من المنطقى ان يغير مريض نفسى مجرى التاريخ ويقود ثورة ويؤسس دولة ويتبعه ملايين البشر ويظل دينه قائما وناجحا عبر التاريخ ويدين به الان اكثر من مليار شخص
وانا اقول ان ليس دائما ما يعوق المرض النفسى المريض عن الحياة الطبيعية وكثير من المرضى النفسيين عاشوا حياة طبيعية وتفاعلوا مع المجتمع و هتلر كان مريضا نفسيا وغير ايضا مجرى التاريخ
ومن مظاهر الوسواس القهرى فى مراحله المتقدمة ان يسمع المريض من ينادى عليه ويكلمه "اقرا"ويرد المريض عليه "ما انا بقارئ"
وقد يكون هذا ما حدث مع محمد وتخيل انه الوحى
ومن صفات مريض الوسواس القهرى انه حاد الذكاء ومنظم جدا ومثالى ويحاول دائما الاصلاح والوصول الى الكمال والاستقامة والجدية وهذه الصفات كلها تنطبق على محمد
لقد اتهم اهل مكة ان محمد كاذب او مجنون او ساحر او كاهن او شاعر وهو فى الحقيقة ليس اى منهم وانما هو احتمال ان يكون مريضا نفسيا وهو لم يكن معروفا فى هذا العصر البدائى
وبعد خمسة عشر سنة من الانعزال عن العالم حوله سمع محمدا صوتا يناديه ويقول له اقرا
فقال محمد ما انا بقارئ فكرر الصوت الطلب ثلاث مرات وهذا التكرار من مظاهر الوسواس القهرى
وفى كل مرة يشعر محمد بضمة قوية تكاد تقضى عليه وتكتم انفاسه وتؤدى الى كتمان نفسه واختناقه
وخاف محمد وجرى الى زوجته خائفا يرتجف وقال زملونى دثرونى
واذا كان هذا هو الوحى فليس من المنطقى ان يرسل الله الملك للرسول المرتقب ليضمه بقوة كادت ان تخنق انفاسه وتقضى عليه ويفزعه فيذهب الى زوجته مرتجفا من الرعب ولا يدرى ماذا يحدث له؟وهل من المنطقى الا يعرف الرسول الذى يتلقى الوحى ان الذى جاءه هو الوحى وان الذى يضمه هو جبريل الملك المرسل من الله والتى تخبره بحقيقة الامر زوجته خديجة وابن عمها ورقة بن نوفل ومن اولى ان يعرف الحقيقة النبى نفسه الذى اوحى اليه ام الزوجة وابن عمها؟
والسؤال المنطقى هنا اذا كان الملك جبريل يبلغ محمد كلام الله ووحيه فلماذا يضمه ضمة مؤلمة كادت تودى بحياته؟
وفى الغالب ان ما حدث لمحمد مظهر من مظاهر المرض النفسى سواء كان الوسواس القهرى او الصرع او الفصام
والذى حدث ان محمدا اصبح نبيا بالايحاء فقد قالت له زوجته لتهدئ روعه انى ارجو ان تكون نبى هذه الامة وقال له ورقة بن نوفل ان هذا هو الناموس الاكبر اى وحى من الله
وطبيعى ان تفسر اى احداث غير طبيعية تفسيرات اسطورية غير عقلانية فى غياب العلم والحضارة والطب النفسى
ولو كان الطب النفسى معروفا فى هذه الايام لكان محمد قد تلقى العلاج ولاستراح العالم من المشاكل والماسى التى سببها الاسلام وما زال يسببها حتى اليوم
قال ابن قيم وهو يذكر مراتب الوحى :
المرتبة الرابعة انه كان ياتيه فى مثل صلصلة الجرس وكان اشده عليه فيلتبس يه الملك حتى ان جبينه ليتصفد عرقا فى اليوم الشديد البرد ولقد جاءه الوحى مرة كذلك وفخذه على فخذ زيد بن ثابت فثقلت عليه حتى كادت ترضها(تكسرها)
والسؤال :الم يجد الملك وقتا مناسبا اكثر من ان يكون فخد محمد فوق فخد زيد ومن يضمن لى ان هذه ليست مظهر او نوبة من نوبات الصرع او اى مرض اخر؟
وتوجد رواية اخرى عن الخمسة عشر سنة التى انقطعت فيها اخبار محمد هى انه قضى هذه السنين كلها فى دير للرهبان المسيحيين وكان طوال هذه الفترة راهبا فى الدير ويوجد فى الفاتيكان مخطوطات اثرية محفوظة عند البابا تؤكد ان محمد كان راهبا فى الدير فى هذه الفترة ويعتبر المسيحيون ان محمدا كان مسيحيا وارتد عن الديانة المسيحية ومرق من الدير اى كفر بالمسيحية وارتد واتى بدين الاسلام الذى هو صورة مشوهة من المسيحية فى رايهم ولهذا السبب رفض البابا السابق الاعتذار للمسلمين عن الحروب الصليبية بينما اعتذر لليهود وبراهم من دم المسيح
وخلال خمسة عشر عاما قضاها محمد فى الدير وكان على اتصال بالرهبان درس خلالها العهدين القديم والجديد واقتبس كل المعلومات التى ذكرها فى القران من التوراة والانجيل
وهناك احتمال ان تكون زوجته خديجة مسيحية وقد وردت بعض الاثار عن ذلك ولكن هناك من تعمد اخفاءها
الاسباب التى ادت الى ظهور محمد
تامل محمد احوال مجتمعه والناس من حوله وهو يجلس فى الغار وحيدا فلم تعجبه هذ الاحوال
تربى محمد فى جو دينى تاريخى ونشا فى مكة التى هى مدينة مقدسة عند العرب من قديم الازل فابراهيم جد العرب هو الذى انشا الكعبة هو وابنه ومنذ ذلك الوقت وهى مركز دينى فى الجزيرة العربية كلها ولها مكانة دينية خاصة عند العرب كما ان وجود الكعبة التى كان العرب يعتقدون انها بيت الله كرس هذا الشعور الدينى وقد كانت حياة العرب كلها مكرسة لخدمة الحجاج ومرتبطة ارتباطا وثيقا بالكعبة وما يتعلق بها من طقوس ومشاعر ديينة
وقد نشا محمد بجانب الكعبة وشب صبيا ثم شابا بجوارها وقد اثرت نشاته فى مكة وبجوار الكعبة فى نفسيته تاثيرا كبيرا فهو قد نشا فى الجو الدينى العام الذى يسيطر على المدينة وعلى من عاش فيها
اما لماذا لم يؤثر هذا الجو نفسه فى انسان اخر غير محمد فالسبب هو الاستعداد النفسى لمحمد الذى كان يتفرد به محمد وهو السبب فى نجاحه
كانت مكة تموج بثقافات مختلفة فكان فيها المسيحيين واليهود والكفار عبدة الاصنام وكان هناك بعض المؤمنين الذين يسمون الحنفاء والصابئين وكان لكل من هذه الطوائف طقوسها وافكارها ومعتقداتها الدينية .
تاثر محمد بكل الافكار المحيطة به وسمع قصص وحكايات عن الاجيال السابقة بعضها حقيقى واغلبها اسطورى
كان الدين فى مكة يمثل مكانة كبيرة فى المجتمع اى انه كان مجتمعا دينيا فكان من الطبيعى ان يظهر محمد لينادى بافكار دينية ودين جديد
فكر محمد فى كل تلك الاوضاع التى سادت مكة واراد ان يغير المجتمع فنستطيع ان نطلق عليه قائدا اجتماعيا ثوريا
كانت هناك سلبيات كثيرة فى المجتمع المكى هى التى حفزت محمدا وجعلته يفكر فى الاصلاح والتغيير
وقام محمد بثورة اجتماعية شاملة فى المجتمع المكى والجزيرة العربية
ان فكرة وجود اله واحد لم تكن من اختراع محمد او ابتكاره فقد كان هناك اشخاص كثيرون فى مكة يعتنقون هذه العقيدة وهى دين ابراهيم الحنيف مثل ورقة بن نوفل وغيره
بداية الدعوة
منذ هذه اللحظة بدات اكبر ماساة هزلية فى تاريخ البشرية فلو كان محمد مريضا نفسيا فان كل هذه الملايين التى اتبعته ومازالت تصدقه حتى الان ان هى الا ضحية ملابسات عجيبة وظروف قاسية
وقد وقع محمد تحت تاثير فكرة قهرية واحدة وهى انه نبى ويجب عليه تبليغ الدعوة حينما قال والله يا عم لو وضعوا الشمس عن يمينى والقمر عن يسارى على ان اترك هذا الامر ما تركته حتى يظهره الله اواهلك دونه
وقد قارن محمد بين ما عرضوه عليه من مال و ملك وسلطان وبين ما سيصل اليه لو نجح كنبى فتاكد ان النبى مكانته ارفع من الملك والناس تصلى عليه كلما جاء ذكر اسمه وسيرته مقدسة فى التاريخ ومخلد عبر الازمنة ومطاع طاعة تامة عمياء لان اسمه مقترن دائما باسم الله اما الملك فهو جاه قصير وملك الى زوال وذكره الى نسيان .
انقطاع الوحى
انقطع الوحى عن محمد فترة حتى حزن محمد وكاد ان يتردى من رؤؤس شواهق الجبال فكلما صعد الى ذروة الجبل ليلقى نفسه ظهر له جبريل يقول له يا محمد انك رسول الله حقا فيرجع وتكرر ذلك عدة مرات
خاف محمد ان يكون ربه قد نسيه
كان محمد يصعد الى اعلى الجبل وينظر الى السماء لعله يرى الملك الذى خاطبه اول مرة فلا يرى احدا ويعود حزينا حتى سمع صوت من السماء يوما لا تخف يا محمد ولا تحزن انت رسول الله ونبى هذه الامة
والسؤال المنطقى هنا اذا كان الله قد اختار محمدا ليكون رسوله الى البشر يوحى اليه بكلامه فلماذا قطع عنه الوحى قتره حتى فكر محمد فى الانتحار حزنا على توقف الوحى فترة طويلة وصلت الى ثلاثة شهور
لماذا يعذب الله رسوله بالخوف والحزن والقلق ؟
لماذا يترك الله نبيه حتى يشارف على الانتحار؟
والتفسير المنطقى لهذا الانقطاع ان نوبات المرض النفسى لم تعاوده هذه الفتره ونتيجة الحالة النفسية التى انتابته توهم ان الملك يخاطبه فالحاجة ام الاختراع
وفى هذه الحالة النفسية وكرد فعل وانفعال لما حدث له قال محمد ايات "ما ودعك ربك وما قلى"
انتشار الدين سرا
لاقى محمد اقبالا من الفقراء والضعفاء والصبيان مثل على بن ابى طالب لانه كان يدعو الى المساواه والمحبة وغيرها من الافكار المثالية التى تتفق مع شخصية مريض الوسواس القهرى واول من استجاب للدعوة كان العبيد لشعورهم ان هذا الدين هو الطريق الى خلاصهم من الذل والاستعباد
وعلماء السلوكيات والطب النفسى يؤكدون انه عندما يكون هناك ظلم اجتماعى فان الطريق الوحيد للخلاص يكون اللجوء الى الله والتمسك بالغيب
وفى الحقيقة ان الدين الاسلامى به سلبيات وايجابيات ومن حقنا ان نرفض السلبيات ونتخلص منها وننبذها وان نقبل الايجابيات التى تتفق مع العقل .
اعلان الدعوة
بدات الدعوة سرا ثم قرر محمد الاعلان عنها فجمع الناس وسالهم هل كذبت عليكم من قبل ؟قالوا لا قال فانا رسول الله اليكم وجئت من عند الله لابلغ الرسالة
قال له عمه ابو لهب "تبا لك الهذا جمعتنا؟"ولم ياخذ احد من عظماء قريش كلام محمد ماخذ الجد واستهزؤا يه فغضب محمد لانه لم يصدقه احد وانفعل بالموقف وتفاعل معه فقال ايات تعبر عن غضبه وانفعاله واستخدم نفس الكلمة التى قالها ابولهب وقال محمد الاية"تبت يدا ابى لهب وتب"وهكذا ظل محمد يقول الايات تبعا لما يقوله اشخاص حوله او يفعلونه او ردود على اسئلة يسالها من حوله او اسئلة يتحداه بها اليهود او اسئلة او مواقف لاناس مختلفين وتعليق على الغزوات والاحداث التى حدثت فى هذا الزمان
ولو كان محمد نبيا حقا لكان اول الناس الذين يصدقوه هو عمه لان الانسان يتشرف ان يكون ابن اخيه نبى وهو لا يخشى منافسته لانه قريبه وارتفاع مكانته ونجاحه سينعكس بالتاكيد بالمصلحة على العم
وكون ان عمه واقرب الناس اليه واحرص الناس على مصلحته قد كذبه واستهزا يه ودعا عليه بالهلاك فهل من المفروض انا ان اصدقه واكون ملكية اكثر من الملك؟
وقد بينت حقيقة القران بالتفصيل فى بحث مستقل ولا اريد التكرار والاعادة .
واكثر ما يؤكد ان القران من تاليف محمد انه مرتبط بالبيئة ارتباطا وثيقا وتاتى الايات بعد الاحداث وتعليقا عليها وليس قبلها
الاقامة فى مكة
اقام محمد فى مكة ثلاثة عشر سنة يدعو الى الدين الجديد .
حاربه سادة قريش محاربة شديدة وتلقى من الاذى فوق طاقة البشر
والذين يقولون ان قريش حاربت محمدا خوفا على مكانتها ونفوذها فان هذا غير منطقى لانه لو كان محمد نبيا حقيقيا لكان اول من نصره هم اهل مدينته لان شرفه شرف لهم .
ومن المنطقى والعقلانى انه اذا كان محمد نبيا حقيقيا لسانده الله ومنع عنه الاذى والاهانة
لماذا يعرض الله نبيه لكل هذا العذاب والهوان والاهانة واذا كان النبى على اتصال بالله وهو ينزل عليه وحيه وكلامه لم يعاقب الذين اذوه واهانوه وعذبوه وهل يليق بنبى مرسل ان يتعرض لهذا الهوان؟
وهل الله بكل قوته ومشيئته لا يستطيع منع الاذى عن الرسول وحمايته واهلاك الاعداء الكافرين؟
ليس من المنطقى ان يتعرض النبى الذى ارسله الله واصحابه المؤمنين لكل الوان العذاب على بد السادة فى قريش والمنطق الذى كان سائدا وقتئذ هو منطق القوة وشريعة الغاب
وكل ما استطاع محمد ان يفعله فى ذلك الوقت الذى كان فيه فى منتهى الضعف لاصحابه المعذبين هو وعدهم بالمجهول والجنة المرتقبة "صبرا ال ياسر فان موعدكم الجنة"
اين كان الله من كل هذه الماسى التى تعرض لها المسلمون الاوائل ؟ولماذا تركهم ياكلون ورق الشجر وهم يتضورون جوعا فى شعب ابى طالب ولماذا لم يدافع عن نبيه عندما ذهب الى ثقيف فقذفوه بالطوب حتى نزلت الدماء من كعبيه ؟
الواضح من الاحداث التى وقعت لمحمد واصحابه فى هذه الفترة انها وقعت لشخص عادى تماما وليس نبيا مؤيدا من الله لايتمتع باى صفات خارقة للعادة وانما لشخص ضعيف مستكين يرضى بالعذاب والهوان ولا يستطيع له دفعا واين كانت معجزاته فى هذه الايام؟
والمدافعون يقولون ان النبى بشر وانه قدوة للمؤمنين ان يصبروا على البلاء والاذى حتى يتم نصر الله .
وانا اقول فما الذى يثبت انه نبى اذن اذا كان يتعرض لنفس الاحداث والمؤثرات التى تحدث لبقية البشر ومن العقلانى ان يتميز عنهم باحداث استثنائية تؤكد انه نبى وخصوصا ان معجزته الاساسية محل شك وانتقاد .
اما موضوع الابتلاء فقد اكدت مرارا انها فكرة غير عقلانية وليس من المنطقى ان يؤمن الانسان بالله ويعبده ويطيعه ثم يكافؤه الله على ذلك بالمصائب والله غير محتاج لاختبار الانسان ليعلم مدى ايمانه وهو يعلم قبل ان يخلقه كل شيئ والانسان مستغن عن المعرفة اذا كان ثمنها البلاء.
وفى الواقع ان فكرة الابتلاء هى البديل الوحيد لانكار وجود الله يعنى من الافضل للمؤمن ان يقول على المصيبة هذا ابتلاء من الله وكفارة بدلا من ان يقول لماذا يفعل بى الله هذا البلاء وانا مخلص فى عبادته؟
مظاهر الايذاء التى كانت تلحق بمحمد ولماذا لم يكفه الله هذه الاهانة؟
1-ابو لهب اخذ حجرا ليضرب به محمد حينما كان على الصفا .كان من المنطقى ان يشل الله اليد التى اذت محمدا.
2-امر ابو لهب ولديه عتبة وعتيبة بتطليق ابنتى محمد رقية وام كلثوم (لو كان محمد نبيا لعرف ان زواج اولاد العم ليس صحيا من الناحية الطبية وينجب ذرية ضعيفة و سبب رئيسى لتشوه الاجنة والامراض الوراثية)
3-لما مات عبد الله الابن الثانى لمحمد هرول ابو لهب الى رفقائه يبشرهم ان محمدا صار ابتر فحزن محمد لذلك وقال سورة الكوثر "ان شانئك هو الابتر"
4-كان ابو لهب يجول خلف محمد فى موسم الحج والاسواق لتكذيبه ويضربه بالحجر حتى يدمى كعباه .
5-زوجة ابى لهب ام جميل كانت تحمل الشوك وتضعه فى طريق محمد وعلى بابه ليلا وكانت امراة سليطة اللسان تطيل عليه الافتراء والدس وتؤجج نار الفتنة وتثير حربا شعواء .وكل ما استطاع محمد فعله ضدها ان شتمها فى القران ووصفها بحمالة الحطب وهددها بدخول النار .
6-كان احدهم يقذف عليه رحم الشاه وهو يصلى (فهل هذا يليق بنبى؟)
7-عقبة ابن ابى معيط جاء بقاذورات فوضعه على ظهر محمد بين كتفيه وهو ساجد فظل ساجدا لا يرفع راسه حتى جاءت ابنته فاطمة فازالته عن ظهره فرفع راسه .فهل هذا جزاء من يسجد لله؟
8-تفل عقبة ابن ابى معيط فى وجه محمد .
9-فت ابى ابن ابى خلف عظما رميما ونفخه فى الريح نحو محمد فحزن محمد وانفعل بالموقف فقال الاية "وضرب لنا مثلا ونسى خلقه قال من يحيى العظام وهى رميم"
10-الاخنس ابن شريق الثقفى كان ينال من محمد فقال فيه "ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد اثيم عتل بعد ذلك زنيم"
محمد فى الطائف
بعد عشر سنوات من اعلانه انه نبى خرج محمد الى الطائف ليدعو اهلها الى الاسلام .
وبعد عشرة ايام من الاقامة فيها ورفض زعمائها للدعوة قالوا اخرج من بلادنا .فلما اراد الخروج تبعه سفهاءهم وعبيدهم يسبونه ويصيحون به حتى اجتمع عليه الناس فوقفوا له صفين وجعلوا يرمونه بالحجارة وبكلمات من السفه ورجموا كعبيه حتى امتلاْ نعلاه بالدماء .
وكان زيد ابن حارثة مولاه يقيه بنفسه حتى اصايه جرح مفتوح فى راسه ولم يزل يه السفهاء كذلك حتى الجؤه الى حديقة لعتبة وشيبة بنى ربيعة .
ثم دعا "اللهم اليك اشكو ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس..............الى اخر الدعاء المعروف .
وهل ما حدث لمحمد يليق بنبى ؟وكيف يحتاج محمد الى زيد ليحميه من الحجارة وزيد انسان ضعيف لا حول له ولا قوة وقد تسبب محمد فى ايذائه. ؟ولماذا لا يرسل الله ملائكته تدافع عن نبيه وتحميه وتكف عنه اذى اعداءه بدلا من زيد؟ كما بعث الله ملائكته لتقاتل مع المؤمنين فى بدر .ولماذا ظهرت الملائكة فى غزوة بدر ولم تظهر فى الطائف لتنقذ محمد من المهانة ؟ولماذا لم تظهر فى غزوة احد وجميع المواقف التى هزم فيها المسلمون؟
عندما رجع محمد الى مكة بعث الى اشخاص كثيرة ليجيروه اى ليحموه من اذى اهل مكة الذين يريدون قتله والفتك به ولكنهم رفضوا واخيرا قبل شخص يسمى "المطعم ابن عدى" وتسلح ودعا ابناءه وقال يا معشر قريش انى قد اجرت محمدا فلا يهجه (يؤذيه )احد منكم .
وكان المطعم هذا كافرا وكان نظام الاجارة معروف فى هذه الايام وهذه البيئة وكانت عادة الجوار من العادات المنتشرة فى المجتمع البدوى فى هذا الوقت وقد اتبع محمد نفس العادات ونفس الاسلوب المتبع يؤمئذ وكيف يلجا نبى الى شخص كافر ليحميه ؟ولماذا لا يحميه الله بمعجزة؟
وهذا يؤكد ان محمد عاش ومات كانسان عادى لم يختصه الله بشيئ يثبت ويؤكد لنا انه نبى مرسل من الله
زواج محمد بعائشة
بعد مرور 11 سنة من اعلانه انه نبى تزوج محمد عائشة وهى بنت ست سنين ودخل بها بالمدينة فى شوال فى السنة الاولى من الهجرة وهى بنت تسع سنين
وكان سن محمد وقتئذ 51 عاما
وهذا الزواج غير متكافئ ومنتقد ولا يليق باخلاق اى نبى
وعندما طلب منه عمر بن الخطاب وعثمان ابن عفان الزواج من ابنته فاطمة رفض متعللا بفارق السن الكبير اى انه يرضى لبنات الناس ما لا يرضاه لابنته
فى هذه السن الصغيرة كانت عائشة طفلة لم تبلغ مبلغ الحيض بعد ولم يكتمل نموها الجسدى والعاطفى بعد ولو كان محمد نبيا حقا لرفض ان يعاشر طفلة فى هذه السن الصغيرة ويعتدى على براءتها وطفولتها .
والمدافعون يقولون ان فارق السن الكبير كان طبيعيا فى هذا الوقت وهذا المجتمع وهذا ليس مبررا على الاطلاق

الاسراء والمعراج
تؤكد قصة الاسراء والمعراج ان محمدا انتقل بجسده من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى راكبا على البراق وصحبه جبريل فنزل هناك وصلى بالانبياء اماما وربط البراق بحلقة باب المسجد ثم صعد الى السماء ثم صعد سبع سماوات راى جميع الانبياء ثم وصل الى سدرة المنتهى ثم وصل الى الله فدنا منه حتى كان قاب قوسين او ادنى فاوحى الله الى عبده ما اوحى وفرض عليه 50 صلاه
فنزل حتى مر على موسى فقال له موسى ارجع الى ربك فاساله التخفيف لامتك وتكرر هذا الصعود والنزول 5 مرات حتى صارت الصلوات المفروضة 5 فقط
وسال موسى محمد ان يرجع الى الله ويساله التخفيف عن 5 ولكن محمد رفض قائلا لقد استحييت من ربى ففرضت الصلوات خمس فى اليوم والليلة
والقصة اسطورية وغير عقلانية ولا وجود لاى دليل علمى عليها ويستحيل ان يصدقها عاقل
وما قيل ان محمد وصف المسجد الاقصى والقوافل التى كانت فى الطريق هى محض اكاذيب و افتراءات وروايات اخترعت لتؤكد القصة الوهمية ولو صدقت فقد يكون لمحمد قدرات خاصة كالتليباثى مثلا او انه متصل بالجن
و رايى ان هناك احتمال لوجود كائنات خفية ذات قدرات خارقة وهى ما تسمى بالجن وان محمدا كان يستعين يها وقد تكون ساعدته فى تاليف القران والتنبؤ بالغيب ومما يؤكد فكرتى ان الجن المتلبس بالانسان يخرج عن طريق قراءة القران اذن هناك صلة وثيقة بين الجن والقران
وموضوع ان موسى يامره بالرجوع الى الله ليخفف الصلاة غير عقلانى لان الله ادرى بالعباد من موسى ولماذا يصعد وينزل 5 مرات ولا يطلب التخفيف مرة واحدة ؟وهل يعلم موسى قدرة العباد اكثر من الله وهل يعدل موسى على اوامر الله؟
ولو كان محمد اطاع موسى ورجع فى المرة الاخيرة لربما الغيت الصلاة تماما او كانت صلاة واحدة فى اليوم ولخفف هذا عذاب مليارات المؤمنين من الصلاة بدلا من تكرار نفس الكلام 17 مرة يوميا على الاقل
واتيان محمد ببعض التصرفات الخرقة للعادة او اخباره بالغيب فى القران ليس دليلا على نبوته فيوجد كثير من الناس تتمتع بقدرات خارقة عن العادة ويوجد عرافون ومنجمين يتنبؤن بالغيب وتصدق نبوءاتهم ولم نقل انهم انبياء
وقد قرات كتابا عن قدرات بعض الاشخاص الخارقة وانهم يعملون تصرفات فوق قدرات البشر
واذا كان الله يريد ان يجعل الاسراء والمعراج دليلا على نبوة محمد فلماذا جعله ليلا اثناء نوم الناس ولماذا لا يجعله فى النهار وجميع الناس مستيقظين ويرون محمد وهو يطير امامهم فى الهواء حتى يصل الى القدس .؟
وكان رد فعل الناس على قصة الاسراء والمعراج ان اغلب الناس كذبت القصة ولم تصدقها ولو حدثت امام اعينهم لما اعترض احد
والسؤال هنا :لماذا كل معجزات الله التى يؤيد بها الانبياء محل شك وجدال ولماذا لا ياتى الله بمعجزة واضحة لا شك فيها ولا جدال؟
فالقران شكك الناس فيه وقالوا انه من تاليف محمد وليس وحى من الله
وعيسى قالوا انه ابن زنا
وموسى قتل انسانا
والمدافعون يقولون واذا انزل الله اية واضحة وامن كل من فى الارض كلهم جميعا فما الحكمة من الخلق واين الابتلاء؟
وهل الحكمة من الخلق تعذيب الناس بالشك وتركهم حيارى يتخبطون ولا يهتدون الى الحقيقة ؟ وينقسمون الى مؤمن وملحد ولاادرى؟ وهل خلق الله الخلق ليراهم وهم يتعذبون فى النار لانهم لم يهتدوا الى وجود الله؟
اما موضوع الابتلاء ففكرة غير عقلانية

بيعة العقبة الاولى والثانية
اهم بنود هذه البيعة هى السمع والطاعة والمنعة مما يمنع الناس منه انفسهم وابناءهم
وهكذا كان اسلوب محمد دائما امره من حوله بطاعته العمياء وتنفيذ جميع اوامره بدون مناقشة او تفكير وهو يربط اسمه باسم الله دائما ليضيف على اوامره القدسية ويضمن التنفيذ
وهذا الاسلوب كان له اثر فى منتهى السوء على المسلمين الذين تعودوا ان ينفذوا الاوامر ويطيعوا ويعطلوا عقولهم و يدفننوا ابداعهم مما ادى الى تخلف الامة الاسلامية وتدهور حال المسلمين
وهذا اساس من اساسيات الاسلام وقد اشتق اسمه منه وهو الاستسلام وطاعة محمد وتنفيذ اوامره بدون مناقشة او تفكير
وكان جزاء الطاعة العمياء الجنة
وقد استغل محمد خوف الانسان من المجهول فهدد بالنار ورغب الجنة تماما مثل سياسة العصا والجزرة ولا يوجد دليل علمى واحد على هذه الغيبيات
وكلام محمد هو الدليل الوحيد الذى يخبرنا به
ولكى نصدق محمدا ونبنى حياتنا على اساس كلامه يجب ان تكون سيرته فوق مستوى الشبهات و تكون معجزاته التى تثبت نبوته لا شك فيها و لا جدال وهذا ليس فى الواقع
وبعد ان تمت البيعة تم انتخاب 12 نقيبا
وبذلك يقوم محمد بالدور الكامل للنبى ويكون مثل النبى السابق موسى ومثل الحواريون اصحاب عيسى
اى انه يقلد الانبياء السابقين وفى حقيقة الامر لا يوجد انبياء سابقين ولا لاحقين وكلهم مصلحون او قواد ثوريون
وقد اكتشف شيطان هذه المعاهدة واخبر قريش
فقال محمد "هذا ازب العقبة اما والله يا عدو الله لاتفرغن لك "
وهنا يؤكد محمد ان هناك شيطانا يريد ان يفسد البيعة وان محمدا سيتفرغ له بعد ان ينتهى من البيعة وهذا يؤكد ان محمدا كان شخصا متصلا بالجن والشياطين وهذه العلاقة تساعده على الظهور كنبى .
الهجرة
هرب محمد واصحابه المسلمون من مكة الى المدينة لينجوا بانفسهم من بطش اهل مكة وسادتها الذبن يسومونهم الذل والهوان والعذاب
الهرب موقف غير جدير بنبى ولا باتباعه والمنطقى ان ينصرهم الله على اعدائهم ويهلكهم ولكن الهجرة هى تصرف لانسان عادى غير مؤيد من الله وانما انسان ضعيف مغلوب على امره
وقد عرض محمد حياة ابن عمه على للخطر وامره ان ينام مكانه وكادت قريش ان تقتل عليا ظنا منهم انه محمد وكيف يحتاج نبى الى انسان مثله ليساعده ولماذا لا يساعده الله؟
اخذ الكفار عليا بعد ذلك وضربوه وسحبوه الى الكعبة وحبسوه و عذبوه حتى يعترف وهكذا سبب محمد لعلى الاذى حتى ينجو بنفسه
عندما اراد محمد الهجرة سلك طريقا جنوبيا ليضلل من يقتفى اثره من اهل مكة اى انه يهرب كاى انسان عادى ليس معززا من الله
فى غار ثور قال ابو بكر لمحمد والله لا تدخلنه حتى ادخله قبلك فدخله فمسحه ووجد فى جانبه ثقبا فشق ازاره وسدها به وبقى منها اثنين فوضع فيهما رجليه ثم قال لمحمد ادخل فدخل ووضع راسه فى حجر ابو بكر ونام فلدغ ابو بكر فى رجله من الجحر ولم يتحرك مخافة ان يستيقظ محمد فسقطت دموعه على محمد فقال مالك يا ابى بكر فقال لدغت فتفل محمد فشفى ابو بكرثم رجع اثر السم حين موته وكان سبب موته
وهذه القصة تؤكد ان محمد وصاحبه هربا كاى فردين عاديين خائفين وليس كنبى وصاحبه ولو كان نبيا لكفاه الله مشقة الهروب ولدغة صاحبه ولكان اعطاه البراق يهاجر عليه .ام ان البراق لا يظهر الا فى الليل فقط والناس نيام؟
ولو كان محمد قد اتى بمعجزة وشفى ابو بكر من اللدغة عندما تفل عليه محمد لما رجع اثر السم بعد ذلك ومات ابو بكر من اثر السم
وكل ما يسمى بمعجزات محمد ما هى الا اختراعات للاثبات انه نبى ولو صحت لا تثبت انه نبى وانما انسان ذو ذو قدرات خاصة
وكثير من الاشخاص المتصلين بالجن تظهر لهم اعمال خارقة كالطيران فى الهواء والمشى على الماء وغيرها من الاعمال الخارقة ومع ذلك لم يدع احد منهم انه نبى
ولو كان محمد نبيا حقا لهاجر بدون مشاكل ولم طارده احد وكان رجوع المطاردين له دون ان يعثروا عليه من حسن حظه .
وقد اضفى التاريخ بعض القصص التى تضفى القدسية على الرحلة كقصة الحمامتين اللتان عششتا على الغار وهى القصص وغيرها مجرد اساطير واوهام من اختراع الراويين
ولم يكمل محمد رحلته الا بعد ان هدا المطاردون وهدات ثائرة قريش بعد مطاردة استمرت ثلاثة ايام
الطريق من غار ثور الى المدينة
اصطحب محمد دليل يساعدهم فى معرفة الطريق وسلك طريقا الى الجنوب باتجاه اليمين ثم الاتجاه غربا نحو الساحل وسلك طريقا لم يكن يسلكه احد الا نادرا وهذا كله يؤكد ان الهجرة كانت رحلة لشخصين عاديين يهربان من اعدائهما وليس لنبى وصديقه وليسا مؤيدين باى معجزة خارقة من الله
وحين وصل ابو بكر الى المدينة مرض هو وبلال واصابتهما حمى شديدة حتى دعا محمد ان يشفى الله المسلمين
فاين حماية الله للمهاجرين فى سبيله؟وهل هذا جزاء الله للمؤمنين يه و المهاجرين فى سبيله ان تصيبهم حمى بمجرد وصولهم الى المدينة
والمدافعون يحتجون ان هذا ابتلاء من الله ليختبر يه ايمان المؤمنين ليرى ايصبروا ام يجزعوا وفكرة الابتلاء فكرة غير منطقية ولا عقلانية فالمسلمون فى بداية اسلامهم محتاجين الى ما يثبت ايمانهم ويقويه وليس الى ما يهز هذا الايمان خصوصا اننا لا نرى الله ولا نتاكد من وجوده
والابتلاء هو التفسير الوحيد لاى بلاء يقع على المؤمن والبديل الوحيد لفكرة الابتلاء هو الكفر بالله فهى المخرج الوحيد لمازق المصيبة التى يصيب بها الله المؤمن
ونفس المصائب والشرور تحدث للمؤمن وللكافر فتسمى ابتلاء للمؤمن وعقاب للكافر وهذا منطق مضحك وساذج

الحياة فى المدينة
اول ما دخل محمد المدينة ترك راحلته لتختار له المكان الذى سيقيم فيه وقال اتركوها فانها مامورة "فى محاولة لاقناع الناس انه موجه و مؤيد بسلطة الله واين كانت هذه المعجزات حين راى الاهوال والمشقة فى الطريق
الكفاح الدامى
استقر محمد بالمدينة بعد الهجرة
وكانت الهجرة بداية حروب دامية وغزوات وسرايا مستمرة لمحمد حتى اخر يوم فى حياته
والحروب والغزوات والسرايا نقطة سوداء فى تاريخ الاسلام الذى اتهم بعد ذلك بالعنف الدموى واراقة الدماء وكان البابا بندكت السادس عشر محقا حينما اتهم الاسلام بالعنف وغضب المسلمون وطالبوه بالاعتذار رغم انه لم يذكر غير التاريخ والواقع
وقد عاش محمد فى المدينة فكان مصدر قلق وقلاقل لاهلها
صحيح انهم كانوا يتقاتلون فيما بينهم وكان الاوس والخزرج فى حروب دائمة اخرها حرب بعاث وقد وحد محمد بينهم والف بين قلوبهم ولكن ليس ليعم السلام والهدوء والرخاء هذه المدينة ولكن لتكون بداية هلاك وموت وخراب لاهل المدينة بل لسكان الجزيرة العربية كلها وللعالم كله فى الوقت الحالى
وعقيدة الجهاد والغزو فى الاسلام سببت عداء العالم للمسلمين وادت الى تخلفهم وتاخرهم حضاريا
ولن يتقدموا ويلحقوا بركب الحضارة و الرقى الا اذا نبذوا وتخلوا عن فكرة الجهاد والعنف المسلح
ولو كان محمدا قد حرم الحرب ونهى عنها لكان جديرا بالاحترام والتقدير والتقديس وكان يمكن اعتباره نبيا مرسلا من الله لان الله لا يمكن ان يامر بالقتل واراقة الدماء وكل ما ينتج عن الحروب من اهوال و ماسى
وكان جديرا بمحمد بعد ان الف بين قلوب اهل المدينة ان ينشر دعوته بالحجة والاقناع والسلام ويكرس جهوده للنهوض والعمل والحضارة والبناء وليس للحرب والهدم والخراب
محمد فى المدينة
طلب محمد من المسلمين ان يحرسه احد بالليل ويحميه من الاعداء
فجاء سعد ابن ابى وقاص يحرسه فدعا له ثم نام
استمر ذلك فترة حتى عاد محمد و فكر ان اصحابه سيقولون كيف يحتاج النبى الى من يحرسه ويحميه ولماذا لا يحميه الله؟
فقال محمد الاية "والله يعصمك من الناس"
فاخرج محمد راسه من القبة التى يجلس فيها وقال يايها الناس انصرفوا عنى فقد عصمنى الله"
وفى الواقع ان هذه الاية لم تتحقق ولم يعصمه الله ولم يحميه وقد مات محمد من اثر شاه مسمومة قدمتها له امراة يهودية .فلماذا لم يعصمه الله من هذه السيدة التى ارادت قتله واوحى له ان الشاة مسمومة؟
ولم يعصمه يوم احد فقد اصابته جراحات كثيرة
ولماذا لم يعصمه فى مكة حينما ذاق كل صنوف الهوان والعذاب؟ام ان الله يعصمه فقط حين يكون معه اصحابه ومؤيديه والذين يدافعون عنه حينما يصبح قويا بمن معه؟
عاش الناس فى المدينة فى خوف
وكان قدوم محمد واصحابه الى المدينة بداية شر وسوء لاهل المدينة فقد تجمع عليهم العرب واظهروا لهم العداوة والبغضاء وكانوا لا يبيتون الا بالسلاح ولا يصبحون الا فيه
وكان هذا الخوف بداية لسلسلة لا تنتهى من الحروب والماسى واراقة الدماء ومعاناة الناس من ويلات الحروب ودمارها وما تخلفه من التدهور والفتن والتاخر وما ينتج عنها من مشاعر الكراهية بين الناس وعاهات البشر والامهم
بداية القتال
اراد محمد ان يبدا فى الحرب والقتال ولكى يضمن طاعة المسلمين له وحماسهم وعدم اعتراضهم او مناقشتهم احال الامر الى سلطة اعلى منه وهى سلطة الله
فقال الاية"اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير "
وكان قول هذه الاية بداية مشؤمة لحروب وقتال ودماء
وكانت العرب فى الجزيرة العربية وفى قريش خصوصا تعشق الحرب وتعيش على اراقة الدماء
وكانت طبيعة الصحراء القاحلة القاسية قد اضفت على العرب هناك من القسوة والخشونة ما جعل الحرب بالنسبة لهم هى الحياة
وكانوا يتفاخرون فى اشعارهم ويتغنون بانهم اهل حرب وقتال
وعندما جاء محمد رسخ هذه الاخلاق القتالية واكد فكرة القتال والحرب ولم يغير هذه الطبيعة البدائية العنيفة المتعطشة للدماء
هو بذلك لم بحدث تغييرا كبيرا فى المجتمع
وكان اليهود يصفون العرب الذين يسكنون الجزيرة انهم وحوش سذج واراذل متاخرون وكانوا يحتقرون العرب احتقارا بالغا وكانوا يسمونهم اميين وكانوا يتباهون عليهم بانهم اصحاب وحى سماوى وكتاب وعلم
وقالوا ليس علينا فى الاميين سبيل
وكان الاولى بمحمد ان ينبذ العنف والقتال ويحض على السلام والعمل والتحضر

الغزوات والسرايا قبل بدر
بعث محمد بعدد كبير من السرايا والغزوات ليعترض قوافل التجارة لقريش وينتقم منها لانها اخرجته من مكة
وبهذا يكون محمد هو الذى بدا القتال والتحرش بقريش
هذه الغزوات هى
1-سرية سيف البحر
2-سرية رابع
3-سرية الخراز
4-غزوة الابواء
5-غزوة بواط
6-غزوة سفوان
7-غزوة ذى العشيرة
8-سرية نخلة
وقد جرى فى بعضها سلب الاموال وقتل الرجال
وهكذا نرى انه بمجرد وصول محمد الى المدينة بدا فى تجهيز السرايا والغزوات لاعتراض قوافل قريش والاستيلاء عليها
وكان هذا هو الاسلوب والطريقة المتبعة فى جزيرة العرب
فقد كان الوضع عبارة عن قبائل متفرقة تغير بعضها على بعض وتسلب الاموال والممتلكات وتسبى النساء وتعود بالغنائم وهذا هو بالضبط الاسلوب الذى اتبعه محمد فى غزواته
وهذا الاسلوب بدائى وهمجى ووحشى ويشبه قطاع الطرق واللصوص الذين يهاجمون القوافل فى الطرق المهجورة والغير مطروقة فتسير القوافل فى رعب منهم
وهذا الاسلوب لا يليق برسول من عند الله ارسل رحمة للناس
وليس من الحكمة ان يبدا محمد حياته فى المدينة بالغزو والاعتداء حتى ولو كان انتقاما من الذين اخرجوه
وكان من الحكمة ان يحث الناس على العمل والانتاج والبناء وان يكون قدوة للناس فى العمل والحضارة والتقدم
ولو كان محمد ارسى دعائم الحب والسلام وقبول الاخر والتسامح والعمل والسعى نحو التحضر والرقى لكان جديرا بالاعتقاد انه نبى
ولو كان دعى الى دينه بالحكمة والموعظة الحسنة والاقناع والحجة والحوار البناء لارسى مبادئ عظيمة سامية بدلا من اسلوب البطش والارهاب والغزو السلب والنهب
ولاحدث ثورة وتغييرا جذريا فى اسلوب حياة العرب البدائيين
ولكن محمد قرر ان يكون اسلوبه هو الحرب والعنف فالحرب هى الصوت الاعلى والاقوى رغم انها الاكثر قسوة ودموية
والحرب هى التى ستثبت اقدام نفوذه وسيطرته ورئاسته وتفرض على الناس الطاعة والولاء والخضوع
وقد قال محمد ايات تفرض على اتباعه القتال واقنعهم انها من الله وهكذا استخدم محمد الله فى تنفيذ اوامره
الاية"وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ...........فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين"
وهنا يفرض محمد القتال على اتباعه للدفاع فقط وليس الاعتداء والبدء بالقتال
ثم قال محمد ايات اخرى تبين طريقة القتال "فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ................ويثبت اقدامكم"
وفى هذه الاية ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض "
والسبب فى عدم نصر الله للمؤمنين هو الابتلاء وهو سبب غير عقلانى
واصحاب محمد ينتصرون مرة وينهزمون مرة مثل اى حرب عادية سجال بين الناس
وفى هذه الاية يلوم محمد الذي يعترضون على الحرب"واذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رايت الذين فى قلوبهم مرض ينظرون اليك نظر المغشى عليه من الموت "
وهكذا جر محمد اتباعه ومن امن به وصدقه الى الهلاك وساقهم الى الموت سوقا وجعلهم وقود حروب متتابعة لا تنتهى قتل فيها الالاف وترملت النساء وتيتمت الاطفال وتشوه الرجال وعاش الكثيرون بعاهات مستديمة
ولو كان محمد يقاتل فى سبيل الله كما يقول ولنشر الاسلام لما نهب وسلب الغنائم ولما سبى النساء والاطفال ليؤكد للتاريخ ان هذه الغزوات ليست للمصلحة المادية
ولكن الغنائم كانت المصدر الوحيد لاعالة الجنود واعاشة المسلمين لانهم لا يعملون اى عمل يحصلون منه على المال الا الحرب
وقد قرن محمد اسمه دائما باسم الله وطاعته بطاعة الله ومحبة الله بطاعته "الاية :قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله"
وقال "ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "وقال "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا بعيدا" والاية"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ولا يجدوا فى صدورهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما"
وقد اقتنع محمد شخصيا ثم اقنع من حوله ان هذه الايات من عند الله ولم يعلم انها رد فعل وانفعال بالاحداث وحديث نفس
واستخدم محمد الايات لفرض ارادته وطاعته على جميع من حوله
وكان يستخدم اسم الله ايضا فى التنصل من مسؤليته والمصائب التى كان يجرها على الناس نتيجة خطا فى التصرف والتقدير او عدم خبرة فكلما حلت باصحابه مصيبة او حدث لهم مكروه قال لهم انها مشيئة الله اى ان ليس لاحد ان يحاسبه على التقصير
غزوة بدر الكبرى:اول معركة فاصلة فى حياة محمد
قال محمد لاصحابه هذه قافلة قريش فيها اموالهم فاخرجوا اليها لعل الله ينفلكموها "
كان ابو سفيان وهو من اشراف قريش يمر بقافلة بها ثروات طائلة هى الف بعير محملة بالاموال لا تقل عن خمسين الف دينار ذهبى"
وهى فرصة نادرة لمحمد واصحابه ان يستولوا عليها وينتقموا من قريش
والملاحظ ان محمد استخدم الله فى تبرير قطع الطريق والنهب والسلب والاستيلاء على الاموال ليضفى الشرعية على السرقة رغم ان الله لا يامر بالسرقة ابدا.
خرج محمد وقليل من اصحابه ليستولوا على القافلة ووصل الى قرب بدر وبعث من ياتى له بالاخبار
فلماذا يحتاج محمد الى من ياتى له بالاخبار و لا بخبره الله او الملائكة؟
ابو سفيان يتغلب وينتصر على محمد
كان ابو سفيان على الطريق الرئيسى ثم علم ان محمدا واصحابه ينتظرونه قرب بدر فحول اتجاه القافلة نحو الساحل غربا وبهذا نجا بالقافلة وهرب من محمد
هم محمد بالرجوع الى المدينة بعدما افلتت منه القافلة ولكنه وجد موقفه محرجا امام اصحابه وصورته ستهتز كنبى مرسل اذ كيف لا يعرف وهو نبى موحى اليه ان ابو سفيان سيغير مسار القافلة ويهرب بها ولماذا لم يخبره الله بذلك عن طريق الوحى؟
ولما اراد بعض المسلمين الرجوع وتجنب الحرب وويلاتها قال محمد الايات "كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك فى الحق بعدما تبين لهم كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون"
وقال محمد فى قريش وجيشها "بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله ""وغدوا على حرد قادرين"
وهذا يؤكد ان محمد يقول الايات تعليقا على المواقف التى تحدث له
الخباب ابن المنذر يعرف اكثر ويعدل على محمد
نزل محمد واصحابه ادنى ماء من مياه بدر
فقال الخباب ابن المنذر "ارايت هذا المنزل امنزل انزلكه الله ؟ام هو الراى والحرب والمكيدة ؟قال محمد بل هو الراى والحرب والمكيدة .قال يا رسول الله ان هذا ليس يمنزل.........."وغير محمد مكان الجيش بناء على راى الخباب
ولو كان محمد نبيا لاوحى اليه الله بالمكان المناسب والافضل ولما احتاج للخباب ليعدل عليه
ولكن هذا الموقف يؤكد ان محمدا قائد جيش عادى يحتاج لمشورة من حوله وخبرتهم وذكاؤهم
بنى المسلمون لمحمد القائد الحربى عريشا فوق التل ليجلس فيه ويحتمى فيه من القتال والقتل وظل يدعو الله حتى سقط رداءه عن كتفيه وقال له ابو بكر حسبك الححت على ربك
واغفى محمد فى العريش اى نام نوما قصيرا ثم استيقظ وقال ابشر يا ابا بكر اتاك نصر الله هذا جبريل اخذ بعنان فرسه يقوده على ثناياه النقع(الغبار)
والملاحظ ان محمدا ترك جنوده يقاتلون وحدهم فى ميدان المعركة ونام فى العريش رغم ان مكانه الطبيعى فى ميدان المعركة وسط جنوده ولو كان نبيا ما احتمى من القتال فى العريش ولنجاه الله من القتل وهو فى وسط الميدان
من المضحك حقا ان جبريل الملك الذى له اجنحة وقوة خارقة يحتاج لركوب فرس ليقاتل مثل الانسان العادى
وفى الواقع ان كل ما يرويه محمد هو من محض اوهامه وخياله وتهيئاته
ودارت رحى الحرب وحالف الحظ محمدا واصحابه والحرب سجال مرة منتصر ومرة مهزوم
وانتهز محمد فرصة الانتصار فاعلن ان الملائكة قاتلت معهم وانه انتصر لان الله ايده ونصره لانه نبى مرسل
والتعليق الذى سبق ان قاله الكثيرون هل الملائكة التى ارسلها الله لتقاتل مع المؤمنين لم تستطع ان تقتل غير سبعين فقط من الاعداء؟هذا العدد قليل جدا بالنسبة لقدرة الملائكة الخارقة
ولماذا لم تقاتل الملائكة مع المؤمنين يوم احد حين هزم المسلمون هزيمة منكرة ام ان الملائكة لا تظهر حين ظهور خالد اين الوليد القائد الحربى الفذ والذى كان سببا فى انتصار قريش يوم احد
وسال عوف بن الحارس محمدا ما يضحك الرب من عبده ؟قال غمسه يده فى العدو حاسرا فنزع درعا كانت عليه فقذفها ثم قاتل حتى قتل
وهنا يؤكد محمد ان الله يفرح حين يقاتل المؤمن دون ان يرتدى درعا تحميه من القتل ولا ادرى ما الذى يضحك الله ويفرحه وهو يرى عبده يقاتل بدون درع فيقتل ؟وهل خلق الله الانسان ليراه يقتل فى الحرب ؟
وهنا يحرص محمد المسلمين ان يقاتلوا بدون دروع تحميهم وهو بهذا يحضهم على الموت السريع والهلاك ويامرهم بعدم الاخذ باسباب الامان وهذا غير عقلانى
امثلة من قسوة العرب وتخلفهم فى هذا العهد
1-ذهب رسول ابى سفيان يستنجد بهم لينقذوا القافلة وقد قطع انفه وحول رحله وشق قميصه .فكيف يبلغ التخلف بانسان ان يقطع انفه بنفسه مهما كانت الاسباب والظروف؟
2-كشف عامر اين الحضرمى عن استه وخرج صائحا على اخيه الذى قتل فحمى القوم .وكان هذا تقليد متبع فى العرب ان يكشف الرجل عن مكان الشرج تعبيرا عن خطورة الامر.وهذا يوضح البدائية التى كان يعيشها العرب
3-ابو دجانة وعصابته الحمراء
كان لابى دجانة عصابة حمراء اسمها عصابة الموت يربطها على راسه حين يقاتل ويقول الناس اخرج دجانة عصابته الحمراء
وهذا يبين مدى قسوة العرب وتعطشهم للدماء وشرههم للقتال والموت والدماء
محمد يمنع قتل اقاربه
قال محمد لاصحابه :انى قد عرفت ان رجالا من بنى هاشم قد اخرجوا كرها لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقى احد من بنى هاشم فلا يقتله ومن لقى ابا البحترى بن هشام فلا يقتله ومن لقى العباس بن عبد المطلب فلا يقتله(عم محمد)فانه انما اخرج مستكرها .
فقال ابو حذيفة بن عتبة :انقتل اباءنا وابناءنا واخواننا وعشيرتنا ونترك العباس والله لئن لقيته لالجمنه بالسيف (اقتله)
فلما سمع محمد ذلك قال لعمر بن الخطاب يا ابا حفص ايضرب وجه عم رسول الله بالسيف ؟
وكان النهى عن قتل ابى البخترى لانه كان اكف القوم عن محمد وهو بمكة وكان لا يؤذيه
وهكذا نرى ان اصحاب محمد والذين امنوا به وصدقوه قد اعترضوا على اوامره وعصوه لان اوامره غير منطقية ولا عقلانية
بين بدر واحد
قصة الحجر بين عمير بن وهب الجمحى وصفوان بن امية
القصة طويلة ومعروفة فى كتب السيرة
حتى قال محمد "بل قعدت انت وصفوان فى الحجر فذكرتما اصحاب القليب من قريش ثم قلت لولا دين على وعيال عندى لخرجت اقتل محمدا .فتحمل صفوان دينك وعيالك على ان تقتلنى والله حائل بينك وبين ذلك "فاسلم عمير
وهذه القصة تساق فى السيرة للدلالة على ان محمدا يعلم الغيب وان الله اخبره بهذه القصة التى لم يشهدها احد غير شخصين فقط ولا يعلم بها احد
وقد اكد القران ان محمدا لا يعلم الغيب الاية"ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير "
اذا كان محمد يخبره الله بما يجرى فى الغيب فلماذا لم يخبره الله ويوحى اليه بتغيير مسار القافلة يوم بدر وبالسم الذى دسته له المراة وبالمكان المناسب لنزول الجيش وغيرها من المواقف الكثيرة التى كان يحتاج فيها محمد للعلم ولم يخبره الله بشيئ
واذا صدقت هذه القصة فانه اما انه متصل بالجن يخبروه ببعض الاخبار مثل العرافين والمنجمين واما ان هناك من شهد الحادثة وابلغها محمد دون ان يعرف احد
او ان محمدا يتمتع بقدرة التليباثى وهى التخاطب عن بعد
ولو كان محمد يتمتع بقدرة نبوية على معرفة الغيب لاظهرها منذ بداية الدعوة ولوفرعلى نفسه واصحابه الحروب والصراعات التى يخوضها ليثبت انه نبى

غزوة بنى قينقاع
وفيها اخرج محمد اليهود من المدينة
واليهود يقيمون فى المدينة منذ قديم الازل ويعيشون فى سلام مع اهلها وهى ارضهم وبلادهم التى يقيمون فيها ويعيشون مع اولادهم واهلهم فجاء محمد وهو الدخيل على المدينة والقادم اليها والغريب فيها فاخرج اهلها منها حينما اصبح قويا
قتل كعب بن الاشرف ارسى اسس الاغتيال فى الاسلام
هذه القصة طويلة ومروية بالتفصيل فى كتب السيرة ومن يقرا القصة يتالم اشد الالم لما حدث فيها من غدر وخيانة .انها نقطة سوداء فى تاريخ الاسلام
لقد سمح محمد بالقتل غيلة وغدرا وبطريقة خبيثة ودينيئة
وقد ذهب صحابيان من اصحاب محمد الى كعب بن الاشرف وتظاهرا له بالصداقة ثم اخذاه بغتة وعلى حين غرة وقتلاه وهذا يثير الاشمئزاز والاحتقار
وعندما حذرت زوجة كعب زوجها ممن ينادى عليه فى هذا الوقت المتاخر من الليل وارتابت فى الرجلين ومن نواياهما وابلغته بشكوكها وانهما جاءا يريدان قتله رد عليها وقال لها "انما هما اخى محمد بن مسلمة ورضيعى ابو نائلة ان الكريم لو دعى الى طعنة اجاب"
ان الخسة والدناءة تتمثل فى هذه الحادثة فى ابشع صورها
وعندما وافق محمد على هذا الفعل وحرض عليه فانه بذلك يكون قد وضع وارسى واقر اسس الاغتيال والقتل غيلة وغدرا وجعله شرعيا فى الاسلام
وقد قال محمد ليحرض اصحابه على الاغتيال والقتل غدرا "من لكعب بن الاشرف ؟فانه اذى الله ورسوله "
ومن غير المنطقى ان يستطيع انسان ان يؤذى الله لان التعرض للاذى صفة انسانية ولا تليق بعظمة الخالق
ولكن محمد يصر على اقتران اسمه وما يقع له من حوادث انسانية تقع لاى شخص عادى باسم الله ليضيف القدسية ويوحى بالنبوة لمن حوله
ولماذا يترك الله نبيه المرسل لكى يؤذيه كعب؟
وكان كعب بن الاشرف غنيا مترفا منعما من اجمل العرب ومن اشعرهم وكانت له حصن خاصة به فى ديار اليهود وكان حديث عهد بعرس عندما قتل"
وهكذا محمد دائما ضد الحياة وضد الجمال وضد كل السعادة والبهجة والمتعة وهو يصر على افساد الحياة وتعكير صفوها وجمالها وتدميرها بافكاره ودعوته
انا حزينة ومتالمة لان كعب الشاب الممتلئ جمالا ووسامة وموهبة قد قتل ولم يمهله محمد ليتمتع بعروسه
غزوة احد
كانت الماساة والهزيمة المنكرة التى منى يها المسلمون ومحمد فى هذه الحرب كفيلة بكشف محمد واظهاره على حقيقته كقائد حرب عادى تماما انتصر فى المرة الاولى وانهزم فى المرة الثانية
محمد يرضخ لراى من حوله
كان راى محمد ان لا يخرجوا من المدينة وان يتحصنوا بها لمواجهة جيش قريش الكبير الذى ساقته من مكة حتى المدينة ثم استجاب لضغط اصحابه الذين الحوا عليه فى الخروج الذين فاتهم الخروج فى بدر وخصوصا حمزة بن عبد المطلب عم محمد الذى اقسم الا يطعم طعاما حتى يقاتلهم بسيفه خارج المدينة
ووافق محمد على الخروج من المدينة تحت الضغط ولبس ملابس الحرب
ثم عاد الناس وعرضوا عليه ان يبقوا فى المدينة وينتظروا الجيش القادم اليهم لكى يطيعوا محمد ولكنه قال ما ينبغى لنبى اذا لبس ملابس الحرب ان يخلعها
ويظهر هنا واضحا تردد محمد وخضوعه لمن حوله وضعف شخصيته وقد اتهمه الناس انه يسمع لمن حوله ويتاثر بكلامهم الاية"ويقولون هو اذن"
ويظهر هنا عدم ثبات محمد على راى محدد وعدم معرفته بالاصلح والراى السديد واستجابته لضغوط من حوله ولو كان نبيا حقا لاوحى له الله بالراى الصحيح والسديد ولما تعرض لهذا التردد
وعندما انسحب عبد الله بن ابى بن سلول قبل بداية المعركة بثلث العسكر وهم ثلثمائة مقاتل مما احدث هزة فى الجيش غضب محمد من هذا الموقف وقال الاية"وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا فى سبيل الله او ادفعوا..........والله اعلم بما يكتمون "
وعندما همت طائفتان من الاوس والخزرج بالانسحاب من المعركة والتخلى عن محمد فى المعركة غضب وقال الاية"واذ همت طائفتان منكم ان تفشلا ............"
والملاحط ان محمد يستعمل فى القران نفس الالفاظ والكلمات التى قالها اعداءه وهو يرد عليهم بالايات وهذا يؤكد ان القران من تعبير محمد وتحليله للاحداث وتعليقه عليها
فكيف يكون الكلام البشرى هو نفس كلام الله ولماذا يسمى كلام الله اذا كان هو نفسه كلام البشر وما وجه الاعجاز فى تكرار كلام البشر؟
خالد بن الوليد قائد حربى عبقرى ينتصرعلى الملائكة
انتصرت قريش فى احد بفضل ذكاء خالد بن الوليد وعبقريته الحربية فقد قام بخطة لتطويق الجيش الاسلامى وهزيمته هزيمة ساحقة وخالد بن الوليد نفسه هو الذى تسبب بعد ذلك فى انتصار المسلمين فى الحروب التى قادها وهذا دليل واضح ان النصر يكون بسبب ذكاء القائد وحنكته العسكرية وليس بسبب قتال الملائكة كما اوهم محمد اصحابه يوم بدر
ماسى حدثت يوم احد لا تليق برسول
1-كسرت رباعية محمد (عظمه)وشج فى راسه فجعل الدم يسيل منه
2-دخلت حلقتان من حلق المغفر فى وجنته
3-وقع فى حفرة فاصيبت ركبته
4-ضرب فارس محمدا على عاتقه بالسيف ضربة عنيفة شكا لاجلها اكثر من شهر .فلماذا لم تقاتل معه الملائكة وتحميه من الاعداء وتدافع عنه؟
5-الصحابة الذين دافعوا عنه قتل اغلبهم وقطعت اصابع طلحة وشلت يده
6-نثر محمد كنانته لسعد بن ابى وقاص وقال ارم فداك ابى وامى
وهل يحتاج الرسول الى شخص لكى يدافع عنه ويفديه بابيه وامه؟
7-عندما ادرك الاعداء محمدا قال من للقوم ؟فقال طلحة انا وتقدم سبعة من الانصار يدافعون عن محمد ويقتلون واحدا بعد الاخر حتى قتل كل الانصار .ولماذا لم يدافع عنه الله ودافع عنه اصحابه كاى شخص عادى؟
8-قال محمد يوم احد من ينظر الى شهيد يمشى على الارض فلينظر الى طلحة بن عبيد الله
وهذه صورة من صور المحسوبية والواسطة فقد جعل محمد طلحة شهيدا وهو ما زال حيا ووعده بالجنة واكد له انه سيدخلها مهما ارتكب من ذنوب من اجل انه دافع عن محمد يوم احد وحماه من الاعداء.
الاخ يقتل اخيه فى المعركة
كان سعد بن ابى وقاص شديد الحرص على قتل اخيه عتبه الا انه لم ينجح فى قتله وقتله حاطب
وهذا يبين اثر الاسلام فى النفوس وما يفعله بالناس حينما يقسم الناس الى فريقين احدهما مؤمن والاخر كافر يكرهان بعضهما اشد الكره حتى ليحرص الاخ على قتل اخيه لانه مختلف عنه فى العقيدة
تشويه شهداء المسلمين
اشتغلت نساء المشركين بقتلى المسلمين يقطعون الاذان والانوف والفروج ويتخذون منها خلاخيل وقلائد واخرجت هند بنت عتبه كبد حمزة عم محمد ومضغتها ثم لفظتها
هنا يتضح الى اى حد انحدر هؤلاء العرب البدائيين الى ادنى مستوى حضارى وانسانى حتى انه كان متعارفا عليه فى هذا المجتمع القاسى اللانسانى ان المنتصر يشوه جثث القتلى من المهزومين ووصل الامر ان المنتصر يصنع اشياء للزينة من الاعضاء البشرية لقتلى المهزوم
وحتى محمد كان يفعل نفس الشيئ حين ينتصر لولا انه كف عن ذلك حين راجع نفسه وقال الاية "ولئن صبرتم لهو خير للصا برين "
وقد مضغت هند كبد حمزة عم محمد وكان محمد يحب عمه حبا شديدا ولو كان نبيا حقا ما استطاع احد ان يؤذيه ويمضغ كبد عمه
اخر هجوم قام به الاعداء
صعد ابو سفيان وخالد بن الوليد الجبل الذى انهزم اليه محمد واصحابه فخاف محمد ان يصلوا اليه ويقتلوه فقام عمر ومن معه حتى اهبطوهم من الجبل
وهذا يدل على مدى الهزيمة المنكرة التى لحقت بمحمد يوم احد وقد وصل الامر ان قريش صعدت الجبل الذى احتمى به بعد الهزيمة فاى هوان بعد ذلك؟
وصلى محمد مع اصحابه الظهر قعودا من اثر الجراح
وكان محمد خائفا ان تذهب قريش الى المدينة فتاسر النساء وتنهب الاموال وتاخذ الابناء ولكنه اطمان حينما وجد قريش قد اتجهت صوب مكة
محمد فى موقف محرج
بعد انصراف المشركين الى مكة وجد محمد نفسه فى موقف محرج بعد الهزيمة
فماذا يقول لاصحابه ؟وبماذا تبرر لهم هذه الهزيمة المنكرة التى لحقت بهم وهم اتباع وانصار النبى؟
فلم يجد مخرجا من هذا المازق الا ان يقول "انا شهيد على هؤلاء الشهداء ما من جريح يجرح فى الله الا بعثه الله يوم القيامة يدمى جرحه اللون لون الدم والريح ريح المسك "
فكان اقصى ما استطاع تقديمه الى القتلى فى المعركة هو الوعد بالجنة الموهومة التى لا دليل علمى على وجودها .
حزن محمد على عمه حمزة بن عبد المطلب
قال بن مسعود"ما راينا رسول الله باكيا قط اشد من بكائه على حمزة وضعه فى القبلة وانتحب حتى شهق من البكاء
ومات يوم احد خيرة الصحابة
وقتل من المسلمين يوم احد سبعين
من الانصار 65 ومن المهاجرين اربعة ورجل من اليهود قال فيه محم "مخيرق خير يهود"
غزوة حمراء الاسد
فى صباح الغد من معركة احد نادى محمد فى الناس ليقاتلوا العدو وخرج المسلمون وهم مثخنون بالجراح
كان المسلمون فى حالة صحية متدهورة صبيحة معركة احد وكانوا متالمون من جراحاتهم فكان من الحكمة ان يستريحوا لتلتئم جراحهم ومن الناحية الطبية والعقلية فان الجريح يحتاج الراحة لكى لا يتفاقم عليه جرحة وتعطيه الراحة الفرصة فى الشفاء
فكان امر محمد للمسلمين بالخروج صبيحة المعركة وهم فى هذه الحالة الصحية البائسة امرا غير عقلانيا وغير منطقيا على الاطلاق
ولكن عندما بلغ محمد ان ابى سفيان قال "قد اجمعنا الكرة لنستاصله ونستاصل اصحابه "رحع محمد الى المدينة دون ان يجرؤ على لقاء قريش او قتالها
وهكذا رجع محمد بالجيش دون ان يجنى اى فائدة من الخروج غير تدهور صحة الجرحى
فما الحكمة من خروج جيش مهزوم فى اليوم التالى مباشرة من الهزيمة وقبل ان يستعيد قوته وصحة جنوده؟
فى غزوة حمراء الاسد عندما مر ركب بمحمد ارسله ابو سفيان يبلغه ان قريش قد جمعت لمحمد تقاتله وتستاصله فقال محمد ايات يرد بها على ذلك "ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل "وقال "ولا تهنوا فى ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون"
وهنا يظهر ان الالم متساو بين المؤمنين والكافرين رغم ان المفروض ان يؤيد الله المؤمنين وينصرهم ولا يبق للمؤمنين غير الوعد المزعوم بالجنة فعندما يكون الواقع اليما لا يبق غير الوعد بالغيب .
محمد يعلق على المعركة
قال محمد ستون اية من سورة ال عمران تبتدى بذكر اول المعركة "واذ غدوت من اهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال "
وفى النهاية تعليقا جامعا على نتائج المعركة "ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبى من رسله من يشاء فامنوا بالله ورسوله وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم "
ساق محمد نفس الحجة الواهية الغير عقلانية ولا مقنعة لتبرير الهزيمة وعدم نصرالله للمؤمنين الذى وعده لهم وهو الابتلاء وتمييز المؤمنين الصادقين من غيرهم وكان من الممكن ان يحدث هذا التمييز بطريق اخر غير الهوان والذل والهزيمة ولا يبق للمواساة غير الاجروالجنة
وكان من الممكن ان يخبر الله رسوله عن طريق الوحى او الالهام بالمنافقين وقليلى الايمان دون الحاجة لهذه الماساة
وتقول الاية ان الله لا يطلع محمد على الغيب ولماذا اطلعه على الغيب فى "غلبت الروم"؟وكان الاولى ان يطلعهم على انهم سينهزمون هزيمة منكرة فيتجنبوا خوض معركة خاسرة
ومحمد عنده القدرة على معرفة ما يدور بين شخصين فى الخفاء كما فى حادثة الحجر فكان اولى ان يعرف انه سيهزم فى احد ويجنب نفسه واصحابه المهانة
اثر هزيمة احد على مكانة المسلمين
كان لماساة احد اثر سيئ على سمعة المؤمنين فقد ذهبت ريحهم وزالت هيبتهم عن النفوس وزادت المتاعب الداخلية والخارجية على المؤمنين واحاطت الاخطار بالمدينة من كل جانب وكاشف اليهود والمنافقين والاعراب بالعداء السافر .فقامت قبائل عضل وقارة بمكيدة سببت فى قتل عشرة من اصحاب محمد وفى نفس الشهر حدثت ماساة بئر معونة قتل فيها سبعين من الصحابة وحاولت بنو النضير قتل محمد
سرية ابى سلمة
راح هذا الرجل ضحية لاوامر محمد
فقد بعثه محمد ليغير على ديار بنى اسد بن خزيمة وعاد وقد تفاقم عليه جرح كان قد اصابه يوم احد فلما عاد من السرية مات بالمدينة
ولم يذهب محمد بنفسه الى هذه الحرب لان جراحه لم تكن قد التئمت بعد فبعث برجل جريح مكانه فحافظ بذلك على حياته وضحى بحياة الرجل
بعث الرجيع
خدع قوم من عضل وقارة محمد واوهموه باسلامهم فبعث معهم عشرة من الصحابة يعلمونهم الدين ويقرؤنهم القران فغدروا بهم وقتلوهم
ولو كان محمد نبيا لاخبره الوحى ان هؤلاء القوم غادرون ولانقذ حياة اصحابه من الغدر والقتل
ماساة بئر معونة
فى نفس الشهر الذى وقعت فيه ماساة الرجيع وقت ماساة اخرى اشد وافظع من الاولى اسمها وقعة بئر معونة
فقد بعث محمد سبعين رجلا من اصحابه من خيار المسلمين وفضلائهم وسادتهم وقرائهم فقاتلهم "عامر بن الطفيل وقتلهم كلهم الا واحدا
تالم محمد الما شديدا وتغلب عليه الحزن والقلق ودعا على القبائل الغادرة ثلاثين صباحا حتى قال ايات نسخت "بلغوا قومنا انا لقينا ربنا فرضى عنا ورضينا عنه"
وهنا بعث محمد اصحابه الى نجد وصدق من قال له انه سيحميهم وبذلك القى باصحابه الى الفخ ولو كان نبيا لاوحى اليه الله ولحذره من هذا التصرف و لانقذ اصحابه من القتل والغدر ولجنب اصحابه الهلاك
اما القران الذى ينزل على محمد ثم ينسخ فهذا لا يتناسب مع كلام الله لان الله سبق علمه كل شيئ ولا يحتاج ان يقول الكلام ثم ينسخث ويغيره او يلغيه وهذا ينطبق على كلام محمد اكثرويتناسب اكثر مع ان محمدا يعلق على احداث حدثت بالفعل
غزوة بنى النضير
اخرج محمد يهود بنى النضير من ديارهم لانه ذهب اليهم ليطلب منهم مالا يساعده فى دية رجلين قتلا خطا فلم يعطوه المال الذى طلبه وهموا بقتله
واستولى محمد على سلاح بنى النضير وارضهم وديارهم واموالهم خالصة له ولم يقسمها وياخذ الخمس لان المسلمين لم يحاربوا فى هذه الغزوة وقسمها بين المهاجرين الاولين خاصة واثنين من الانصار لفقرهما ولانهما دافعا عنه يوم احد
ومن هنا يتضح ان محمد يستولى على الغنائم ويستاثر بها وحده ولا يعطى منها غير ما يراه هو وهو يقاتل من اجل الغنائم والاسلاب
وعلق محمد على هذه الغزوة فى سورة الحشر التى تسمى ايضا سورة النضير وفيها وصف محمد طرد اليهود تصرفات المنافقين وبين احكام الغنائم واثنى على المهاجرين والانصار وبين جواز القطع والحرق فى ارض اليهود وان ذلك ليس من الفساد فى الارض واوصى اصحابه بالتقوى
وافعال وتصرفات محمد مع يهود المدينة وما قاله فيهم من ايات هى السبب فى بث الكراهية بين المسلمين واليهود حتى يومنا هذا وسبب الصراع الدامى الدائر فى فلسطين وايحاء للناس ان يهود اسرائيل لا يختلفون عن يهود المدينة
وفى هذه الغزوة ارتكب محمد اخطاء كثيرة منها
1-حرق وقطع البساتين والاشجار وهذا فساد فى الارض لا يليق بنبى
2-استحواذه على الغنيمة كلها لنفسه ولاصحابه واقاربه المقربين
3-روايته كل ما حدث فى غزوة بنى النضير فى سورة الحشر مما كشف واكد ان القران ما هو الا رواية لاحداث قد وقعت بالفعل وتعليق عليها
غزوة الاحزاب "الخندق"
حاصر الاحزاب الذين بلغوا عشرة الاف مقاتل المدينة لمدة شهر عانى فيها المسلمون الجوع والمشقة اشد المعاناة
فلماذا لم تظهر معجزات محمد فى تكثير الطعام وغيرها من المعجزات فى هذه المحنة وانقذ المسلمون من المعاناة؟
حفر المسلمون بايديهم خندقا شمال المدينة واجهدهم الحفر اشد الجهد وذلك بناء على نصيحة ومشورة سلمان الفارسى
اى ان محمد كان يحتاج لذكاء ونصيحة من حوله ممن هم من خارج العرب فقد كان سلمان من فارس ولم تكن فكرة الخندق معروفة عند العرب وكان اولى ان يوحى الله لمحمد بهذه الفكرة
غدرت بنو قريظة بمحمد والغت عهدها معه فصار الجيش منكشفا من الخلف
كان وضع محمدا محرجا للغاية فالاحزاب تحاصره من الشمال وبنو قريظة غدروا به من الجنوب وصار موقفا صعبا جدا فتغطى بثوبه حين اتاه نبا غدر بنو قريظة فنام ومكث طويلا حتى اشتد على الناس البلاء
وقد علق محمد على هذا الموقف وقال ايات "واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا "
والاية "واذ يقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا ........."
والملاحظ ان محمد يستخدم نفس التعبيرات الدارجة التى كان يستعملها العرب فى هذا الوقت فى هذا المجتمع والبيئة فقد كان العرب يعبرون عن الموقف الصعب الشديد بتعبير وبلغت القلوب الحناجر مما يؤكد ان القران من اسلوب محمد
اقترح محمد على قادة المدينة وزعماء الانصار والمهاجرين ان يصالح رئيسى غطفان على ثلث ثمار المدينة حتى ينصرفوا بقومهما فرفضا هذا العرض وقالا لا نعطيهم الا السيف
انقذ محمد من هذا الموقف المحرج الحصار الذى طال شهرا كاملا امرين
1-ذهب رجل اخفى اسلامه للوقيعة بين الاحزاب
2-هبت عاصفة قوية ازعجت الجيوش المحاصرة فانصرفت وكان الحظ قد حالف محمدا فى هذه المرة فانفك الحصار
والملاحظ فى هذه الغزوة انها اعتمدت كليا على اناس عاديين فالذى اشار بحفر الخندق كان فارسيا لان هذه الحيلة كانت معروفة فى فارس
والذى اوقع بين الاحزاب كان رجلا اسلم حديثا
وكان محمد يصبر الناس على ما هم فيه من بلاء وتعب وعناء ومشقة اثناء الحفر وقد ربطوا على بطونهم الحجر من شدة الجوع فيقول لهم
اللهم لا عيش الا عيش الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة
فالتعويض المتاح الوحيد فى هذا الموقف الصعب هو المجهول الذى يعدهم به ودخولهم الجنة وهذا ترسيخ لما اوهم يه الاسلام المسلمون من تضاؤل قيمة الدنيا بجانب نعيم الاخرة مما ادى الى اهمال الدنيا وتاخر المسلمون
وانتهز محمد صدفة هبوب الريح وانصراف المحاصرين فصرح ان الله هو الذى ارسل عليهم الريح ونصر المؤمنين واذا كان هذا صحيحا فلماذا لم يرسل الله الريح منذ شهر ووفر على المسلمين الحصار والمعاناة شهرا كاملا؟
ولماذا احتاج محمد لشخص ليساعده فى الوقيعة بين اعداءه اذا كان الله قادر على هزيمتهم وحده؟
والحرب سجال مرة منتصر ومرة اخرى مهزوم مثل اى حروب عادية
غزوة بنى قريظة
فى اليوم الذى رجع فيه محمد الى المدينة من غزوة الخندق جاءه خاطر ونداء ان يسير الى بنى قريظة وتخيل ان جبريل سيسير امامه يزلزل حصونهم ويقذف فى قلوبهم الرعب وتخيل محمد ان جبريل يسير فى موكب من الملائكة وكان يغتسل فى بيت ام سلمة زوجته وكان اول شيئ يفعله بعد رجوعه من الغزو هو الجماع
حاصر محمد والمسلمون حصون بنى قريظة خمسا وعشرين ليلة عانى خلالها المسلمون البرد القاسى والجوع الشديد وهم فى العراء مع شدة التعب الذى اعتراهم لمواصلة الحرب من قبل بداية معركة الاحزاب
محمد يقتل الاسرى
بعد ان استسلم يهود بنى قريظة اعتقل محمد الرجال ووضعت القيود فى ايديهم
توسطت الاوس عند محمد لكى يعفو عنهم
ولكن وساطتهم لم تنجح وامر محمد فحبست بنو قريظة فى دار بنت الحارث امراة بنى النجار وحفرت لهم خنادق فى سوق المدينة ثم امر بهم فجعل يذهب بهم الى الخنادق جماعات جماعات وتضرب فى تلك الخنادق اعناقهم (يقتلون)وكانوا سبعمائة قتلوا جميعا .
هذا التصرف من محمد مضاد للرحمة والانسانية والتسامح ان يامر محمد بقتل وابادة جميع الاسرى بعد الحرب
ولماذا عفا عن اقاربه وعشريته واهل قبيلته يوم فتح مكة وقال لهم اذهبوا فانتم الطلقاء ولم يعف عن اليهود؟وهذا مظهر من مظاهر الواسطة والمحسوبية
محمد يستشير سعد بن معاذ فى بنى قريظة
طلب محمد من سعد زعيم الانصار ان يحكم فى بنى قريظة وهل يقتلهم ام يعفو عنهم
قال سعد وحكمى نافذ عليهم ؟قال نعم قال وعلى المسلمين قالوا نعم قال وعلى من ههنا ؟يقصد محمد فقال محمد نعم وعلى قال فانى احكم فيهم ان يقتل الرجال وتسبى الذرية وتقسم الاموال فقال محمد لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات
وهذا الموقف غريب جدا ويدعو الى التساؤل والحيرة فاذا كان الله قد حكم على بنى قريظة بالقتل من فوق سبع سماوات فلماذا يستشير محمد سعد ؟
والمفروض ان حكم الله ينزله على رسوله وليس على سعد .فلماذا استبدل الله محمد بسعد ليحكم بحكمه
وفى الواقع ان محمد كان مترددا ولايستطيع ان ياخذ القرار الصحيح حينما توسطب الاوس عنده ليعفو عن بنى قريظة فاستشار سعد ليقرر بالنيابة عنه ويتخلى هو عن مسؤلية اتخاذ القرار الخطير
وقتل الاسرى جريمة حرب شنعاء ولو كان محمد فى العصر الحالى لحوكم فى محكمة دولية ولعومل معاملة مجرم حرب ولاصبح مطلوبا من محكمة العدل الدولية فهذا التصرف ضد كل الاعراف الدولية والمواثيق الحربية
فاين العفو عند المقدرة ؟وكيف يستطيع انسان ان يقتل هذا العدد الكبير من البشر مهما كانوا اعدءه الا ان يكون قد تجرد من الرحمة والانسانية وتحجر قلبه واصبح فى منتهى القسوة والدموية والتوحش.
بعث محمد السبايا (النساء والاطفال )الى نجد فاشترى بها خيلا وسلاحا
وبهذا باع محمد الاسرى من النساء والاطفال فى سوق الرقيق وجعل منهم عبيدا بعد ان كانوا احرارا
وهذا يوضح بجلاء ان الاسلام يقر العبودية و يشجع الرق لان محمد قدوة لجميع المسلمين وفى هذا رد على من يدافع عن موقف الاسلام من الرق ومن يدعى ان الاسلام يحارب الرق ويحث على تحرير الرقيق
وقال محمد فى غزوة الاحزاب وبنى قريظة ايات من سورة الاحزاب تعليقا على ما حدث

مقتل سلام بن ابى الحقيق(ابو رافع)
هذا ثانى اغتيال يقره محمد ويامر به
كان هذا الرجل من اغنياء اليهود الذين اعانوا الاحزاب ضد محمد وكانت الخزرج تريد فضيلة مثل فضيلة الاوس فى قتل كعب بن الاشرف فاذن محمد فى قتله فقتله جماعة من المسلمين وهو فى بيته وسط عياله وهو داخل حصنه فى خيبر
وهذا مثل اخر من امثلة الغدر والقتل غيلة وفى ظلام الليل فى خسة ونذالة وليس منازلة شريفة ورجل لرجل وفارس لفارس
وصارت الفضيلة فى عرف هؤلاء المتوحشون هى المنافسة فى القتل والاغتيال والغدر
بعث محمد بعد ذلك
1-سرية محمد بن سلمة
2-غزوة بنى لحيان
3-سرية عكاشة بن محصن
4-سرية محمد بن مسلمة الى ذى القصة
5-سرية ابى عبيدة بن الجراح الى ذى القصعة
6-سرية زيد بن حارثة الى الحموم
7-سرية زيد بن حارثة الى الطرق
8-سرية زيد بن حارثة الى وادى القرى وقتل 9 مسلمون وافلت زيد
9-سرية الخبط
وهذا يؤكد بوضوح ان حياة محمد واصحابه كانت حروب متصلة يمارسون فيها القتل والتخريب والنهب والسلب والسبى والدمار وكانت حياتهم تعتمد على الغزو والاغارة والهجوم يتكسبون منها ويتعيشون مثل شان جميع العرب وقتئذ

غزوة بنى المصطلق
اغار محمد على بنى المصطلق فسبى النساء والاطفال واستولى على الحيوانات ولم يقتل من المسلمين الا رجل واحد قتله رجل من الانصار ظنا منه انه العدو
فاين نصر الله للمؤمنين من عباده الذى وعدهم به وهل من نصرالله ان يجعل المسلمون يقتلون بعضهم بعضا عن طريق الخطا؟
وكان من السبى "جويرية بنت الحارث "بنت سيد بنى المصطلق
وقد اعجب بها محمد حين جاءت تستنجد به من الاسر فتزوجها محمد وهكذا كان محمد يغزو القبائل ثم يتزوج بنت رئيس القبيلة
وكان محمد يكافئ نفسه بعد كل حرب وغزوة وانتصار بمزيد من المتعة الجنسية
عبد الله بن ابى بن سلول يلخص الموقف
قال عبد الله يصف ما فعله محمد حين قدم المدينة واستقر بها
"لقد فعلوها وقد نافرونا وكاثرونا فى بلادنا والله ما نحن وهم الا كما قال الاول سمن كلبك ياكلك اما والله لئن رجعنا ليخرجن الاعز منها الاذل .هذا ما فعلتم بانفسكم احللتموهم بلادكم وقاسمتموهم اموالكم اما والله لو امسكتم عنهم ما بايديكم لتحولوا الى غير داركم "
ارسل محمد للغلام الذى ابلغه هذا الكلام وقال له الايات ثم قال له ان الله قد صدقك
حتى الاطفال قال فيهم محمد ايات يصدقهم
والملاحظ ان الايات التى قالها محمد تعليقا على كلام عبد الله استخدم فيعا نفس الالفاظ التى نظق بها عبد الله
ولو كانت هذه الايات كلام الله لما احتاج للاستعانة وتكرار نفس كلام البشر

حديث الافك
رجعت عائشة زوجة محمد من غزوة بنى المصطلق راكبة بعير يسوقه الصحابى "صفوان بن المعطل "فاتهم الناس عائشة وصفوان بالزنا
قال محمد لعائشة ان كنت بريئة فسيبرئك الله وان كنت الممت بذنب فاستغفرى الله وتوبى اليه "فانكرت عائشة التهمة
شاور محمد اصحابه فى طلاقها فاشار على عليه بالطلاق واشار الاخرون بالامساك
لقد صدق محمد اكاذيب واشاعات المنافقين على زوجته التى يحبها
ولقد ظل محمد لمدة شهرا كاملا واكثر لا يعرف ان كانت زوجته بريئة ام لا وترك الله نبيه ليتعذب بالشك والحيرة زيادة عن شهر كامل حتى كاد محمد ان يطلق زوجته
ولما طال الموقف صار محمد فى موقف محرج لانه نبى ومن المفروض ان يوحى الله الى نبيه بالحقيقة
ولما مر اكثر من شهر ومحمد ما زال فى شك وحيرة و لا يعلم الحقيقة دخل محمد على عائشة وكلمها وتاكد من براءتها فقال ايات تؤكد انها بريئة
وهنا يستخدم محمد ايات القران فى حل مشاكله الشخصية
وكان محمد يخاف ان يقول ايات البراءة من البداية وتكون التهمة حقيقية فينكشف امره ويعرف الناس انه ليس نبيا
ولو كان محمد نبيا واوحى اليه الله بالبراءة فلماذا تاخر اخبار الله محمدا ببراءة زوجته طوال شهر ويزيد ولماذا لم يخبره فى نفس اللحظة التى حدث فيها الاتهام؟
وكان القران والايات هى المخرج الوحيد والاكيد للورطة التى وقع فيها محمد فلا احد يستطيع ان يعترض على الايات وكلام الله
والمدافعون يقولون ان هذا عزاء لكل زوجة شريفة تتهم فى شرفها ودرس لزوجها وعزاء له ولكى ينزل حكم قذف المحصنات
وهذا سبب واه جدا لكى يمر محمد بهذا الموقف المهين وكان يمكن ان يحدث لاى احد غير محمد لكى يكون الرسول فى مكانة بعيدة عن الشبهات والاهانة
وعندما تتهم زوجة محمد بالزنا ويتكلم الناس فى شرف محمد فان هذا الموقف لا يليق بنبى
وقالت والدة عائشة لعائشة حين قال محمد ببراءتها قومى الى زوجك فاشكريه
قالت عائشة والله لا اقوم اليه ولا احمد الا الله وهى حزينة ان زوجها شك فى شرفها
وهذا اسلوب حديث لا يليق بنبى
زواج محمد من زينب بنت جحش
قال الناس ان محمدا راى زينب فجاة حين طار الستر فتاثر بحسنها فشغفه حبا وعلقت بقلبه وقال سبحان مقلب القلوب وعلم بذلك ابنه زيد فطلق زوجته ليتزوجها محمد
وتزوج محمد زينب بعد ان طلقها زيد بعد غزوة الاحزاب
وخاف محمد ان يقول الناس تزوج زوجة ابنه وكان هذا ممنوعا بين العرب فى هذا الزمن
ولكى يخرج محمد من هذه المشكلة قال قرانا ليحل يه مشكلته الزوجية
وهذا يؤكد ان محمد يستخدم القران ليشبع شهواته الجنسية فقد اشتهى زينب واراد ان يشبع شهوته مهما كانت العقبات وهذا يدل على ان محمدا يحصل على المراة التى تعجبه لانه عاشق للنساء الجميلات
وقال محمد ايات تحلل الزواج من زوجة الابن بالتبنى بعد ان يقضى هذا الابن منها شهوته
واذا كان الاسلام قد حرم التبنى فان هذا الحكم قيل خصيصا لحالة محمد وليس له تطبيق بعد ذلك
فاذا كان الاسلام حرم التبنى فانه لن يكون هناك ابناء بالتبنى ولا استخدام لهذا الحكم بعد ذلك
وهذا يؤكد ان بالقران احكام لا تصلح لهذا الزمن وهذا يرد على من يقول ان القران يصلح لكل زمان ومكان

الغزوات بعد غزوة بنى المصطلق
بعث محمد "عبد الرحمن بن عوف" فى سرية وقال
ان اطاعوك فتزوج ابنة ملكهم ففعل"
وهنا يامر محمد القائد الحربى عندما ينتصر ان يتزوج ابنه ملك الناس الذين انتصر عليه تماما كما كان يفعل محمد نفسه
وهنا يظهر الزواج كوسيلة للكسب السياسى وارساء السلطة والحكم والنفوذ بعيدا عن الحب والمشاعر والعواطف
اليس محمد هو نفسه القائل لمن يريد الزواج انظر اليها فانه يحسن ان يؤدم بينكما ؟
فاين التوافق والحب فى زواج تم بين القائد وابنة الملك وماذا اذا كان لم يؤدم بينهما؟
والفتاة هنا لا تستطيع ان تعترض لان اباها مهزوم ومذلول
وماذا عن زوجة عبد الرحمن بن عوف "الاولى ولماذا يامر محمد زوجها بالزواج عليها وايذاء مشاعرها وكرامتها ؟
الان تتضح صورة هؤلاء العرب البدائيين الذين يستهينون بالمراة ومشاعرها وكرامتها ونحن الان نتخذهم مثلنا الاعلى فى الحياة ونقتدى بهم
ولقد نشرت جريدة احصائية عن ممارسة الرجال للحب اثناء سفرهم وبعدهم عن بلادهم وزوجاتهم فاتضح ان اغلب الرجال يمارسون الحب دائما فى رحلاتهم واثناء سفرهم بعيدا عن زوجاتهم
وهؤلاء هم الصحابة ومحمد اولهم لا يختلفون عن الرجال فى كل زمان ومكان
بعث محمد "على ابن ابى طالب "فى سرية
ولكن هذه المرة لم يقل له كما قال لعبد الرحمن بن عوف تزوج ابنة ملكهم لانه يحب ابنته فاطمة زوجة على ولا يريد ايذاء مشاعرها واهانتها بزواج زوجها عليها من اخرى
وهو يحب ابنته ولا يرضى لها بضرة
وهو يرضى لبنات الناس بالعذاب والاهانة ما لا يرضيه لابنته
سرية كرز بن جابر الفهرى الى العرينيين
فى هذه السرية تم قطع ايدى الاعداء وارجلهم وفقئت اعينهم ثم تركوا فى الصحراء حتى ماتوا
وهذا تعذيب وحشى لا يليق حتى بالحيوانات فما بالك بالانسان وهذا التعذيت همجية وبدائية وفى منتهى البشاعة
وهنا يتضح ان الصحابة كانوا يرتكبون جرائم حرب ويتسمون بعدم الانسانية

صلح الحديبية
راى محمد فى المنام انه دخل هو واصحابه المسجد الحرام فاخبر اصحابه بذلك ففرحوا وحسبوا انهم داخلو مكة فى نفس العام
ولو كان محمد نبيا حقا لتحققت الرؤيا لان رؤيا الانبياء تتحقق والذى حدث فعلا ان المسلمون لم يعتمروا ولم يدخلوا المسجد الحرام فى هذا العام وهكذا كانت رؤية محمد باطلة وغير صحيحة ولا حقيقية
وفى المحادثات التى جرت قبل الصلح جاء عروة ين مسعود الثقفى وجعل يكلم محمد وكلما كلمه اخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة عند راس محمد فكلما اهوى عروة الى لحية محمد ضرب يده وقال ابعد يدك عن لحية رسول الله
وهذا الموقف لا يليق بنبى ان يكلمه احد الناس فيشده من لحيته ويجيئ اصحابه ليدافعوا عنه
وبنود المعاهدة ظالمة بالنسبة لمحمد وتنم عن الضعف والاستسلام
كان ممكن ان يتجنب محمد هذا الموقف المحرج ورجوعه دون ان يؤدى العمرة اذا بعث قبل خروجه من المدينة يستاذن قريشا فى ان يؤدى العمرة فاذا اصرت على الرفض وفر على نفسه الخروج بلا داعى والرجوع مع المسلمين منكسرين يملؤهم الحزن والخيبة
وهذا التصرف يدل على عدم خبرة وعدم حكمة

المسلمون يتمردون على محمد
لما فرغ محمد من كتابة المعاهدة قال قوموا فانحروا
فوالله ما قام منهم احد حتى قالها ثلاث مرات .فلما لم يقم منهم احد فقام فدخل على زوجته ام سلمة فذكر لها ما لقى من الناس فتصحته ان يحلق هو شعره وينحر هديه وفعل الناس مثله بعد ذلك
ولو كانت النساء ناقصات عقل كما قال محمد ما اشارت عليه زوجته بالراى الذى حل له المشكلة والموقف المحرج
ولو كان محمد نبيا لاوحى اليه الله بالتصرف الصحيح من البداية ولما تعرض لكل هذه المتاعب والمواقف المحرجة
وقد دعا محمد للمحلقين ثلاثا والمقصرين مرة
اى انه من الافضل ان يحلق الرجل راسه تماما للحل من الاحرام فى الحج والعمرة
مساؤى حلق الشعر
1-حلق الشعر تشويه لصورة الانسان بدون ضرورة
2-اذا كان الجو باردا فى الشتاء فان حلق الراس يؤدى الى الاصابة بالبرد والرشح
3-الحلق يسبب الهرش الشديد فى فروة الراس عند بداية نمو الشعر
قال محمد ايات خصيصا من اجل احد اصحابه يسمى "كعب بن عجرة "كان عنده مرض فى راسه فقال له محمد ايات تبيح له الا يحلق وبدلا من الحلق يخرج فدية بالصيام او الصدقة او النسك
وهذا يؤكد ان القران يقال حسب الطلب ولحل مشاكل الاصحاب
عمت الكابة وساد الحزن المسلمين بعد ان احلوا احرامهم ورجعوا الى المدينة بدون ان يؤدوا العمرة كما وعدهم محمد وكما راى فى المنام
وكان رجوع محمد الى المدينة دون اداء العمرة مثار ريب وشكوك ووساوس وظنون بين المسلمين
اعتراض عمر بن الخطاب
اعترض عمر ان يعود المسلمون دون اداء العمرة وسال محمد لماذا نعطى الدنية فى ديننا ونحن على حق وسال محمد اوليس كنت تحدثنا انا سناتى البيت فتطوف به؟فضحك محمد وقال لم اقصد هذا العام
وقد انشكف محمد فى هذا الموقف وظهر واضحا انه لم يتصرف التصرف الصحيح
عندما ارسل محمد رسالة الى المقوقس ملك مصر بعث اليه بهدية جاريتين مارية واختها سيرين وبكسوة وبغلة ليركبها
وقد اتخذ محمد مارية سرية له اى جارية يعاشرها لترفه عنه وولدت له ابراهيم
اما سيرين فاعطاها لحسان بن ثابت الانصارى
وقد اتقى المقوقس شر محمد وشر غزوه وهجماته واغارته على بلاده واسكته عن بلاده و عرف حبه وعشقه للنساء والجنس فارسل له الهدية التى يحبها
وهذا يبين كيف كانت النساء تعامل فى زمن محمد ويهدى الرجال بعضهم بعضا بهدايا من النساء

فتح خيبر
فتح محمد خيبر للاستيلاء على ثرواتها وكنوزها ولم يكن هناك سبب اخر للاعتداء على المدينة وحصار سكانها الامنين
وقتل من المسلمين 16
وقتل من اليهود 93
واستولى محمد على كل اموال اليهود
واتفق محمد مع يهود خيبر ان يخرجوا باولادهم ويتركون لمحمد الذهب والفضة وكان هناك كنزا مخبئا فاستولى عليه محمد وقتل صاحبه عندما رفض اعطائه لمحمد
والدليل على كثرة الغنائم فى خيبر قال بن عمر ما شبعنا حتى فتحنا خيبر وقالت عائشة لما فتحت خيبر :الان نشبع من التمر
وهذا يكشف هدف المسلمين من الفزو والجهاد انهم جوعى ويريدون ان يشبعوا من اموال الاخرين
اثناء فتح خيبر قدم على محمد بن عمه "جعفر بن ابى طالب واصحابه الاشعريون وقد اعطى لهم محمد نصيبا من غنائم خيبر رغم انهم لم يشتركوا فى الحرب وعامل ابن عمه واصحاب بن عمه معاملة المحاربين وهم لم يشتركوا فى القتال
وهذه صورة من صور المحسوبية والواسطة والمحاباه لانهم اقارب الحاكم

الزواج بصفية
وقعت صفية فى الاسر وكانت فى السبايا وجاء رجل يسمى دحية وسال محمد ان يعطيه جارية من السبى فقال له محمد اذهب وخذ جارية
فاخذ صفية
فجاء احد اصحاب محمد وقال له اعطيت دحية صفية بنت حيى سيدة قريظة وهى لا تصلح الا لك
قال محمد ادعوه بها فجاء بها دحية فنظر محمد اليها فاعجبته وقال لدحية خذ جارية من السبى غيرها
عرض محمد على صفية الاسلام فاسلمت وتزوجها محمد وجعل مهرها عتقها فجهزتها له ام سليم فاهدتها له من الليل فاصبح محمد عروسا بها واقام عليها ثلاثة ايام فى الطريق يعاشرها
وهذه القصه رد على من يدافع عن محمد ويقول انه كان يتزوج النساء من اجل اهداف سامية ومصلحة الدعوة وليست شهوه فى النساء فهو لم يتزوج صفية حتى نظر اليها واعجبته ولو كانت اهدافه سامية لتزوجها دون ان يراها
وهكذا كان محمد يكافئ نفسه بعد كل حرب ينتصر فيها بمزيد من المتعة الجنسية
وغزوة خيبر من الاحداث التى تؤجج الكراهية والصراع بين العرب واليهود حتى هذا اليوم رغم انها حدثت من 1400 سنة الا ان اثارها المدمره ما زالت حتى يومنا هذا
والاصوليون يهتفون فى مظاهراتهم المشحونة بالكراهية والرغبة فى الانتقام"خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود"
وتوجد حكمة اتذكرها الان تقول "من الغباء ان نفسد الحاضر وندمره بسبب الذكريات المؤلمة فى الماضى"
فليس من الحكمة ان تدمر الكراهية التى غرسها محمد فى صدور المسلمين ناحية اليهود السلام الذى ننشده الان

الشاة المسمومة
اهدت امراة يهودية لمحمد شاة مشوية ووضعت السم فى الذراع وهو الجزء الذى كان محمد يفضل اكله
وتناول محمد الذراع فمضغ منها مضغة فلم يعجبه طعمها ولفظها وكان معه احد اصحابه فاكل منها ومات
وكانت المراة تريد ان تعرف اذا كان محمد نبيا ام لا
ولو كان نبيا لاخبره الله بالسم و امتنع عن تناول الشاه ولحذر صاحبه الذى مات
وقال محمد انه ظل يشتكى من اثر السم الذى كان فى الشاه حتى مات وعند الوفاه ظهر اثر السم الذى اكله بخيبر حتى قال يا عائشة ما ازال اجد الم الطعام الذى اكلته بخيبر فهذا اوانه وقد انقطع ابهرى من ذلك السم
اى ان السم كان سببا من اسباب وفانه
وقد رسب محمد فى الاختبار الذى اختبرته به المراة اليهودية
استيلاء محمد على فدك
اتفق اهل فدك مع محمد على الصلح على ان يتركوا له النصف
فكانت فدك خالصة لمحمد من دون المسلمين لانهم لم يحاربوا فيها
وهكذا كان الناس يتقون شر هجمات محمد واعتدائه باعطائه جزء من اموالهم ويضطرون لخساره اموالهم بدلا من خساره ارواحهم ويضحون باموالهم بدلا من الخراب والدمار
وهذا اسلوب الاتاوات الذى يفرضه الفتوات
واستولى محمد على الغنائم وحده

غزوة ذات الرقاع
صارت اقدام الناس تؤلمهم من السير والمشقة فلفوا حولها الرقاع وسقطت اظافر ابى موسى الاشعرى
وهكذا كان محمد يسبب دائما المعاناه والالم والمشقة للناس
سرية بشر بن سعد الانصارى
خرج هذا القائد ومعه 30 رجلا قتلوا جميعا الا بشر ذهب الى فدك فاقام عند اليهود حتى شفيت جراحه فرجع الى المدينة
الاية"ان تنصروا الله ينصركم "فلماذا لم ينصرالله المؤمنين فى هذه الغزوه رغم انهم قاتلوا فى سبيله ونصروه ولم يوف الله وعده لهم
وعندما جرج بشر اقام عند اليهود وهم اعداء المسلمين ويتهمهم القران بالكفر ومع ذلك لجا اليهم القائد المسلم وداووا جراحه وانقذوه
عمرة القضاء
وهى العمرة التى كان من المفروض ان يؤديها محمد مع اصحابه وارغمتهم قريش على الرجوع دون ادائها
عندما دخل محمد واصحابه مكة لاداء العمره قال اهل مكة انه يقدم عليكم وفد وهنتهم حمى يثرب اى اضعفتهم الحمى والمرض
فامر محمد اصحابه ان يسرعوا الاشواط الثلاثة ليرى المشركين قوته وامرهم بكشف الكتف اليمنى
والمسلمون حتى الان يسرعون فى الاشواط الثلاثة الاولى لسبب كان موجودا من 1400 سنه وظل المسلمون يعملون نفس الشعيره طوال هذه المدة رغم ان السبب الذى من اجله شرعت قد انتهى ولم يعد له وجود
وهذا يؤكد ان مناسك الحج والعمرة كلها مقلدة ومستمده من طقوس سابقة كان يعملها اهل مكة قبل الاسلام وزاد محمد عليها الطقوس لاسباب كانت قائمة فى هذا الوقت
زواج محمد من "ميمونة بنت الحارث العامرية"
تزوج محمد فى هذه العمرة ميمونة
وهنا يكافئ محمد نفسه بمزيد من المتع الجنسية
وقد ظلم محمد النساء فى امته الاسلامية فى هذا الشان ففى الوقت الذى عاشر فيه 15 امراه وغرق حتى اذنيه فى لذه الجنس والمتعة والنساء حرم النساء من ممارسة نفس الحق واختص نفسه فقط بهذه الميزة العظيمة
وهذا من حقه فهو النبى وهو الحاكم وهو القائد وهو يتعب فى الحقيقة كثيرا
اما الرجال المسلمين فمن حقهم التمتع ومعاشره عدد لانهائى من النساء عن طريق ملك اليمين
معركة مؤته
بعث محمد رسالة الى رئيس بصرى فقتل رسول محمد فغضب محمد وقرر الانتقام
بعث جيش من ثلاثة الاف مقاتل فقابل جيش الروم ومن معهم وكانوا مائتا الف
شجع "عبد الله بن رواحة "الجيش وقال له :ما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثره وما نقاتلهم الا بهذا الدين الذى اكرمنا الله به فانظلقوا فانما هى احدى الحسنيين اما ظهور واما شهادة
ولم ينفذ الله وعده للمؤمنين بالنصر الذى ذكره القران "ان تنصروا الله ينصركم" وانهزم المسلمون امام الروم وقتل حاملوا اللواء الثلاثة ولولا تدخل خالد بن الوليد المعروف بمهارته وذكائه لكانت ماساه فظيعة راح ضحيتها الجيش كله ولكن بطولة خالد انقذت الجيش وانسحب باقل الخسائر وقد مات 12 مسلما
وهذا يؤكد ان الخسارة والنصر فى الحرب لا تعتمد على شيئ غير المهارة الحربية وذكاء القائد وخبرته وقوه الجيش والعوامل العسكرية المعروفة وليس على تاييد الله وقتال الملائكة وغيرها من الاوهام
وقد صدق المقاتلون المسلمون كلام قائدهم ان الله سينصرهم وانهم سينتصرون رغم قلة عددهم كما وعد القران ولكن اثبتت هذه الهزيمة ان كل ما يعتقده المسلمون ليس اكثر من اوهام
فتح مكة
عندما فتح محمد مكة اعطى ابى سفيان مفخرة وقال من دخل بيت ابى سفيان فهو امن رغم ان ابى سفيان كان اشد اعداء الاسلام ومن اعظم المشركين المصرين على الكفر ولم يسلم الا اضطرارا وخوفا عند فتح مكة
ولكن محمد كان يهتز وشخصيته ضعيفة امام سادة قريش
ويحس بالضعف والدونية امامهم رغم انه نبى ولكنه لا ينسى ابدا انه كان فقيرا ويتيما وهؤلاء هم السادة والاكابر
عندما قال سعد بن عبادة يوم الفتح اليوم اذل الله قريشا غضب محمد لقبيلته ونزع منه اللواء لانه تكلم فى حق قبيلته وقومه
عند تحطيم الاصنام بعث محمد خالد بن الوليد لصنم كبير ليهدمه فلما هدمها لم يقتنع محمد حتى قتل خالد امراة سوداء عريانة ناشرة الراس خرجت الى خالد وقال محمد لخالد تلك العزى وقد ياست ان تعبد فى بلادكم ابدا
وهذا يدل على الخرافات التى كان يعتقدها العرب ويعيشون فى اوهامها حتى ان محمد يقول على المراة السوداء انها الاله الذى كان يعبده العرب
وقد عفا محمد عن قومه وقال اذهبوا فانتم الطلقاء
وقد عفا عنهم رغم انهم اخرجوه وطردوه وعذبوه واهانوه وذلك لانهم قومه واهل قبيلته وهذه صورة من المحسوبية والواسطة لانهم اقارب الحاكم وعشيرته
واين كان هذا التسامح حين امر بقتل 700 يهودى من بنى قريظة؟
ولماذا يعفو ويتسامح مع اقاربه ولا يتسامح مع اليهود؟
وهذا نوع من العنصرية والتمييز بسبب الدين والعرق
غزوة حنين
فى بداية المعركة انهزم المسلمون هزيمة منكرة
ولم يخبر الله محمدا عن طريق الوحى الذى يقول انه يتنزل عليه ان الرماة يختبؤن لهم
بعد ذلك انتصر محمدا وجمع الغنائم
لم يكتف محمد بالنصر وذهب ليكمل المطاردة ولكنه فشل
ذهب الى الطائف وحاصر الحصن وقتل من المسلمين 12 رجلا واضطر المسلمون الى الانسحاب
ثم قتل مسلمون فى محاولة لاقتحام الحصن وارسل عليهم المدافعون سكك الحديد محماة بالنار
امر محمد بقطع الاعناب وتحريقها
طال الحصار واستعصى واصيب المسلمون بالنبال والحديد المحمى
فشل المسلمون فى فتح الحصن فامر محمد المقاتلون بالانسحاب
رفض المقاتلون الانسحاب قبل فتح الحصن وقد احزنتهم الهزيمة والانسحاب
فوافق محمد على القتال مرة اخرى
لما اصاب الناس الجراح والهزيمة وافقوا على الرجوع
فى هذه الغزوة ظهرت عدم حكمة محمد وافتقاده الى الحنكة الحربية والسياسية فقد افقد النصر طعمه بسبب اصراره على حصار الطائف وفشله فى فتح الحصن وتكبده خسائر جسيمة وموت كثير من المقاتلين
وظهر التردد وضعف الشخصية والخضوع لضغوط من حوله حين رفض المقاتلون طاعته والانسحاب
ولو كان نبيا ما ارتكب هذه الاخطاء وما قع فى هذا المازق
وسير المعركة يدل على احداث حرب عادية تقع لانسان عادى وليس نبى

القسمة الجائرة لغنائم حنين
اعطى محمد الذين كانوا بالامس ائمة الكفر والشرك واعدى اعدائه مئات من الابل وكثير من المال
سمى هؤلاء الذين دخلوا فى الاسلام حديثا المؤلفة قلوبهم اى ان محمد يدفع المال كرشوة ليؤلف يها قلوبهم ويثبت الايمان فيها عن طريق المال
وهل الايمان يزيد وينقص حسب ما ياخذ الانسان من الاموال
فاذا اعطى مالا كثيرا تالف قلبه واحب الاسلام وزاد ايمانه
بهذا المنطق فانا احتاج يعض ملايين من الجنيهات ليزيد ايمانى ويثبت الاسلام فى قلبى وقد اتراجع عن رايئ المنقد للاسلام
نعم المال يصنع المعجزات ويحل كل المشاكل وهو عصب الحياة وسبب السعادة فيها ولكن لا يصلح مع الايمان مطلقا ولا يمكن ان يسبب المال الايمان او الاسلام ومن يؤمن من اجل المال يكون منافقا ولا يكون مخلصا لوجه الله
كانت قسمة محمد لغنائم حنين فى منتهى الظلم فالذين نصروه عند الشدة وبدلوا هزيمة حنين انتصارا لم ياخذوا شيئا والفارين فى المعركة الذين قالوا الان بطل السحر عند الهزيمة وقال ابو سفيان "لا تنتهى هزيمتهم دون البحر "فرحا بما اصاب المسلمين من هزيمة اخذوا معظم الغنائم
فى هذا الموقف تظهر عدم حكمة محمد وضعف شخصيته واحساسه بالنقص امام عظماء قريش فهو يخاف ان يفقدهم ويريد ان يثبت لهم انهم كسبوا عندما دخلوا الاسلام
ومما لا شك فيه ان هذه القسمة كانت غير حكيمة فقد اعطى الفارين كل شيئ ولم ينال المخلصين اى نصيب
وقد تعرض محمد لموقف مؤسف بسبب هذا العطاء المبالغ فيه لزعماء قريش فقد شاع فى الناس ان محمدا يعطى عطاء ما يخاف الفقر فازدحمت عليه الاعراب يطلبون المال حتى اضطروه الى شجرة فانتزعوا رداءه فقال ايها الناس ردوا على ردائى فوالله لو كان عندى شجر تهامة نعما لقسمته عليكم ثم ما لقيتمونى بخيلا ولا جبانا ولا كذابا
وقالت الانصار لقى والله رسول الله قومه وهم غاضبون ان محمد يعطى الغنائم لقومه ولا يعطيهم
قال محمد للانصار انهم يرجعون برسول الله فى رحالهم ويرجع الناس بالغنائم فاقتنعوا انهم معهم محمد افضل من الغنائم
بعد ان عاد محمد من غزوة الفتح اقام بالمدينة وظل يرسل الغزوات والسرايا ليؤكد خضوع القبائل من حوله لملكه وسلطانه
بعث 16 عاملا مختلفا لجمع الصدقة والجزية وتاكيد نفوذه على انحاء الجزيرة العربية وبذلك واصل محمد الحرب والقتل والدماروكان هذا هو منهاجه الذى سار عليه منذ ان بدا القتال منذ قدومه الى المدينة وحتى اخر يوم فى حياته
وكان ما يحدث فى كل غزوة يغزوها او سرية يبعثها قتال وحرب واراقة دماء وجرحى ومشوهين ثم يعود بالغنائم من الحيوانات والنساء والاطفال
والصوره هنا مجسدة لما كان يعيش عليه الانسان البدائى من الاعتداء على القبائل المجاورة والرجوع بالغنائم والسبى

غزوة تبوك
خرج محمد للقاء الروم وجمع لذلك ثلاثون الف مقاتل وسمى جيش العسرة لانه كان فى الجيش قلة شديدة فى الطعام والمراكب وكان 18 رجلا يتبادلون بعيرا واحدا واكلوا اوراق الشجر حتى تورمت شفاهم وضطروا الى ذبح البعير ليشربوا ما فى بطنه من الماء
عندما مر محمد بديار ثمود قال محمد للناس لا تشربوا من مائها ولا تتوضؤا منه للصلاه ولا تدخلوا مساكن الذين ظلموا انفسهم الا ان تكونوا باكين ثم غطى راسه بثوبه واسرع حتى ترك الوادى
وهذا يدل على اعتقاد محمد فى الاساطير وهو يخاف ان تحل عليه لعنه ثمود ان هو نزل فى بلادها
وصل محمد بجيشه الى تبوك وقضى بها عشرين يوما ثم عاد ولم يقاتل ولم يفعل شيئا سوى انه صالح احد الزعماء على الجزية واتى خالد بن الوليد باحد الزعماء فحقن محمد دمه وصالحه على بعض الغنائم ياخذها محمد واقر باعطاء الجزية ثم عاد واستغرقت الغزوة 50 يوما
ما الحكمة ان يجمع محمد القبائل ويسير بالجيش الكبير حتى يبلغ تبوك ثم يعود ولا يفعل اى شيئ ؟
فى التجهيز لهذه الغزوة تصدق عثمان بن عفان بالف بعير و100 فرس ونقود كثيرة فقال محمد "ما ضر عثمان يفعل بعد اليوم"
هنا اعطى محمد عثمان رخصة مفتوحة ليرتكب اى ذنب ولن يضره او يحاسب عليه وبشره بالجنة مهما فعل لانه تبرع للجيش
ولو سرق عثمان او زنى بعد ذلك فانه سيدخل الجنة حتما عن طريق الواسطة والمحسوبية
وهذا ليس عقلانى ان يعد محمد عثمان بالجنة مهما ارتكب من اثام وذنوب وما ذنب الفقراء الذبن ليس معهم مال ليتبرعوا ويضمنوا الجنة ؟
بهذا يتضح ان دخول الجنة عن طريق دفع الاموال وهى تشبه صكوك الغفران التى يعترض عليها المسلمون فى الدين المسيحى
اثناء رجوع محمد الى المدينة من هذه الغزوة حاول 12 رجلا قتل محمد ولكنهم لم ينجحوا
سمى محمد من لم يخرج معه الى هذه الغزوة المنافقين
علق محمد على هذه الغزوة بايات من سورة "براءة"بعض الايات قبل الخروج وبعضها بعد الخروج بعضها وهو فى السفر وبعضها بعد الرجوع من الغزوة
وعلق محمد على الاحداث التالية
1-ظروف الغزوة
2-تهديد من رفض الخروج وسماهم المنافقين
3-مدح الذين خرجوا معه للقتال
4-قبول التوبة من الثلاثة الذين تخلفوا عن الغزوة
وقد قال محمد ايات خصيصا من اجل ثلاثة اشخاص لم يخرجوا للغزوة مع محمد وندموا على ذلك وكانت لهم قصة طويلة مذكورة بالتفصيل فى كتب السيرة
وهذا يؤكد ان القران محلى ومرتبط بالبيئة والزمن والاشخاص والاحداث التى وقعت فى هذا الوقت والا ما اهمية الايات التى تتحدث عن ثلاثة اشخاص بعينهم وكيف نستفيد منها الان؟
وكان محمد يستخدم القران فى عقاب من حوله فقد عاقب هؤلاء الثلاثة لانهم تخلفوا عن الخروج فى الغزوة بدون عذر
والقران فى هذا الصدد كتاب تاريخى يسجل الاحداث التاريخية التى حدثت فى هذا الوقت لمحمد ومن حوله
الوقائع المهمة فى هذه السنة
1-
وقوع اللعان بين عويمر العجلانى وزوجته بعد قدوم محمد من تبوك
واللعان هو شريعة اسلامية وهو مجلس بين الزوج وزوجته التى يتهمها بالزنا وليس هناك شهود على واقعة الزنا غير الزوج فقط ان يحلف اربع شهادات بالله انه لمن الصادقين والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين
وتحلف الزوجة بعكس ذلك حتى تنجو من الموت رجما بالحجارة
و هذه الشريعة غير عقلانية ولامنطقية اذ كيف يشرع الله مجلسا يكون نتيجته ان احد الطرفين حتما سيكون كاذبا ويتعرض لعذاب الله فى الاخرة ودخول النار
فكل طرف سيحلف بالله انه من الصادقين وان الطرف الاخر كاذبا
ونتيجة ذلك ان حتما احد الزوجين يحلف كذبا
وهذا تشريع غير عقلانى ولا عادل
2-رجمت المراة الغامدية التى جاءت واعترفت على نفسها بالزنا وقد رجمت بعد ان فطمت ابنها
والرجم فى الاسلام من ابشع صور التخلف والهمجية والبدائية وفيه يمارس الاسلام الارهاب النفسى والعنف الجسدى على المسلمين وهو حكم فى منتهى القسوة
وممارسة الحب من اخص خصوصيات الانسان وحق اصيل من حقوقه الانسانية البديهية وليس من حق احد ان يعرف هذا الامر او يعترض او يعاقب عليه
والرجم من ابشع صور الموت بعد التعذيب ولو افترضنا ان ممارسة الحب مع من يحب الانسان جريمة تستحق العقاب اليس هناك طريقة اكثر انسانية للعقاب ؟اوليس هناك فرصة للتوبة والندم و البداية الجديدة ؟
وقد اخذ محمد شريعة الرجم من الشريعة اليهودية
ورجم الزانى المتزوج شريعة اسلامية وردت فى السنة ولم ترد فى القران وحدث بسببها خلاف كبير بين علماء المسلمين بين مقر لها ورافض
والجلد فقط هو الذى جاء فى القران
وهذا دليل على تناقض القران وغموضه مما نتج عنه هذا الاختلاف
3-مات عبد الله بن ابى بن سلول الذى سماه محمد راس المنافقين بعد رجوع محمد من تبوك فاستغفر له محمد وصلى عليه بعد ان حاول عمر منعه من الصلاة عليه
وقد ندم محمد بعد ذلك على الصلاة على عبد الله بعد موته وتاثر براى عمر بن الخطاب وقال ايات يتحدث فى هذا الموضوع
وهذا يؤكد ان محمد يقول الايات تعليقا على الاحداث ومتاثرا بمن حوله خصوصا عمر الذى كان شخصيته قوية و يؤثر على محمد تاثيرا كبيرا

الوفاة
قبل وفاة محمد باربعة ايام وقد اشتد به الوجع قال:هلموا اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده "
قال عمر بن الخطاب :قد غلب عليه الوجع وعندكم القران حسبكم كتاب الله "فاختلفوا واختصموا فمنهم من يقول ما قال عمر ومنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله
فلما اختلفوا واكثروا اللغط قال محمد قوموا عنى ولم يكتب لهم شيئا
وهل هذا الموقف يليق بنبى ولو كان الله قد اوحى اليه شيئا يريد ان يقوله للناس والناس بعد ذلك يرفضوا؟معنى ذلك ان هناك وحيا لم يصل الى الناس بعد
وقد مات محمد من اثر السم الذى اكله بخيبر ولو كان نبيا لاخبره الله وحذره من السم
معاناة محمد فى مرض الوفاة وعذابه
ايام المرض كانت 14 يوما
اصابته حمى شديدة فاشتد به الوجع وغمى فقال صبوا على سبع قرب من ابار شتى فصبوا عليه الماء حتى قال حسبكم
رات فاطمة ما بابيها من الكرب الشديد الذى يتغشاه فقالت واكرب اباه
جعل يدخل يديه فى الماء فيمسح بها وجهه ويقول :لا اله الا الله ان للوت سكرات"
ظل يغتسل ويغمى عليه عدة مرات حين اراد الصلاة
ويهذا يتضح ان محمد توفى كاى انسان عادى ولو كان نبيا لكان الله انقذه من معاناة الوفاة وعذاب الموت
زوجات محمد
تزوج محمد 11 زوجة تم دخوله بهن
عقد على اثنتين لم يدخل يهن
تسرى باثنتين (جاريتين)مارية القبطية وريحانة بنت زيد
واثنتين اخريين :جميلة اختارها من السبى وجارية وهبتها له زينب بنت جحش (فقدت زينب الاحساس والكرامة والغيرة فكيف تهدى زوجها بيديها فتاة ليعاشرها زوجها وهى زوجته؟)
وبجمع هذا العدد نجد ان محمدا عاشر 17 امراة
حرم محمد على رجال امته الزواج باكثر من 4 زوجات واختص نفسه وحده بالزواج من 11 ومعاشرة 17 سيدة
وفى هذا ظلم و محسوبية
وحرم محمد على نساء امته الزواج باكثر من رجل واحد
وفى هذا تمييز و اضطهاد وممارسة للعنف ضد المراة
وفى رواية اخرى
تزوج محمد خمس عشرة امراة ودخل بثلاث عشرة منهن
وجمع بين احدى عشرة منهن وتوفى عن تسع منهن
تزوج خديجة ثم تزوج عائشة ثم تزوج سودة ثم تزوج حفصة ثم تزوج ام سلمة ثم تزوج زينب ثم تزوج جويرية ثم تزوج ام حبيبة ثم تزوج زينب بنت جحش ثم تزوج صفية ثم تزوج ميمونة ثم تزوج شراف ثم تزوج امراة من بنى كلاب ثم تزوج الشنباء ثم تزوج عربة ثم تزوج العالية
وكانت له جاريتان مارية وريحانة
وكان كلما يغزو غزوة ويسبى سبيا يصطفى لنفسه واحدة ويتزوجها
تزوج محمد من جميع القبائل وجرب جميع انواع النساء لكى لا يحرم نفسه متعة تجربة جميع اصناف النساء
رد على الدفاع عن شهوانية محمد
والدفاع عن غرق محمد فى لذته الجنسية كان على وجهين
1-ان محمد تزوج خديجة وهى اكبر منه سنا ب15 سنة وظل مخلصا لها ولم يتزوج عليها حتى ماتت وكان هو شابا فى عنفوان شبابه وذروة شهوته
والحقيقة ان محمد اخلص لخديجة مضطرا فقد اشترطت عليه فى عقد الزواج الا يتزوج عليها
وهى كانت اكبر منه سنا وكانت غنية تنفق عليه اموالها وكانت شخصتها قوية ومسيطرة عليه
فخاف ان يغضبها وكان فقيرا لا يستطيع الزواج ولن تسمح له خديجة ان ياخذ اموالها ليصرفها على ضرتها
2-ان محمد تزوج لمصلحة الدعوة ولاسباب سياسية ولمجاملة اصدقائه
وهذا ليس حقيقيا ولا واقعيا فقد كان يحدق فى النساء وينظر اليهن قبل الزواج بهن ولا يتزوج الا الجميلة التى تعجبه
وقد تزوج فتاة ووجد فى كشحها بياضا(عيبا فى جلدها) فرفض الدخول عليها ومعاشرتها يوم الزفاف وارجعها الى اهلها بدون زواج
الوجه الثانى للدفاع
ان محمدا كانت عنده قوة جنسية خارقة وانه كان يحب النساء حبا جما و قال بنفسه"حبب الى من دنياكم النساء"وان قوة الرجل الجنسية الزائدة ليست عيبا وانما هى ميزة فى الرجل
وان الله اختصه بهذه الشهوة الزائدة لان متطلبات الوحى تتطلب جسدا قويا ليتحمل قوة الوحى على قلب محمد ونتيجة قوة الجسد كانت قوة الجنس
وفى الواقع ان هذه حجة سهلة جدا للانفلات الجنسى
فما اسهل ان يقول الانسان ان الله وهبنى قوة جنسية زائدة عن بقية الناس و ينطلق فى اشباع رغبانه بلا حساب دون ان يلومه احد
واذا كان الله قد اختص محمد برغبة جنسية خارقة للعادة فانه ايضا خلق كثير من النساء والرجال برغبة جنسية عارمة ومن العدل ان نعطى هذا الصنف من الناس نفس الحق الذى اعطاه محمد لنفسه
ام ان محمد وحده له الحق فى ممارسة اقصى متعة حنسية فى الحياة الى جانب الحور العين فى الجنة ويترك المسلمين من امته معذبون بالحرمان بسبب شرائعه واحكامه واوامره؟
وماذا عن الشباب الذى لا يجد زواجا ويقضى حياته كلها معذبا بالحرمان والكبت؟
كما ان السيرة لم تورد اى مظاهر خارقة لقوة جسد محمد
والرواية التى تقول ان الناقة كانت تبرك به حين ينزل عليه الوحى وهو يركبها هى من باب الفانتازيا
لان المنطق والعقل يؤكدان ان الوحى هو ثقل روحى وليس جسدى
عذاب ومعاناة زوجات محمد من الغيرة
كانت زوجات محمد مثل اى زوجات اخريات تعانى من الغيرة من بعضهن البعض ومن تفضيل محمد عائشة عليهن
وقد اتفقت زوجتان من زوجات محمد واخبرتاه ان رائحته كريهة فحرم على نفسه العسل ثم ندم على ذلك وقال ايات بلغى ذلك التحريم
وقد تكاثرت مشاكل زوجات محمد عليه فهجرهن شهرا كاملا ثم عاد اليهن وعلق على هذه المشاكل يايات
وهناك رواية اخرى ان الزوجات غرن من معاشرة محمد لمارية لانها كانت مصرية وجميلة ومختلفة عنهن فحرم على نفسه جماعها ثم عاد والغى ذلك التحريم
وعندما وجد محمد انه بالغ فى الزواج ومعاشرة النساء وتمادى فى المتعة الجنسية قال ايات تضع حدا لهذا الانفلات وقال
الاية"لا يحل لك النساء بعد ولو اعجبك حسنهن "
اعفى محمد نفسه من العدل بين الزوجات وقال فى ذلك اية"تؤى اليك منهن من تشاء وترجئ من تشاء "
ارسلت زوجات محمد فاطمة ابنته تشتكى وتقول "نساؤك ينشدنك العدل فى ابنة ابى قحافة (عائشة)لانه كان يحب عائشة ويفضلها على بقية الزوجات مما سبب لهن الالم والغيرة
ولو كان نبيا ما سبب الاذى لزوجاته وهو المفترض فيه الرحمة والعدل
جاءته سيدة تشتكى زوجها وتجادل محمدا فى مشكلتها مع زوجها فعلق محمد على هذا بايات من سورة المجادلة
الاية"قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى الى الله والله يسمع تحاوركما"
ولماذا اختص الله هذه السيدة وحدها وترك مليارات الاشخاص الذين يعانون من مشاكل ولم يرسل لهم الحل كما ارسل لهذه السيدة؟
وهكذا كان محمد ينفعل بالاحداث التى تمر به وبالاشخاص الذين يسالونه ويكلمونه و يفكر فى المشكلة ويندمج فيها ثم يقول الحل ويتخيل ان هذا الحل من عند الله

No comments: